أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تخصيص مكافأة مالية ضخمة قدرها مليون دولار لأي شخص يقدم معلومات تقود إلى كشف عمليات تزوير انتخابي. وأوضح ترامب أن هذه المكافأة ستمنح في حال أدت البلاغات إلى اعتقال المتورطين وإدانتهم بشكل رسمي أمام القضاء.
تأتي هذه الخطوة المفاجئة قبل أسبوع واحد فقط من انطلاق انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، حيث يسعى الحزب الجمهوري للحفاظ على أغلبيته. وتشير استطلاعات الرأي الحالية إلى احتمالية واجهة الحزب لصعوبات بالغة في الاحتفاظ بمقاعده في ظل المتغيرات السياسية الراهنة.
أفادت مصادر بأن إدارة ترامب بدأت بالفعل في تبني سياسات أكثر صرامة فيما يتعلق بمراقبة العملية الانتخابية في مختلف الولايات. وشملت هذه الإجراءات ممارسة ضغوط على السلطات المحلية للحصول على قواعد بيانات تسجيل الناخبين لتدقيقها بشكل مكثف.
شدد البيت الأبيض على ضرورة اتخاذ تدابير أمنية وقانونية حازمة لضمان نزاهة التصويت وتعزيز ثقة الجمهور في النتائج النهائية. ويرى الفريق الرئاسي أن هذه الخطوات ضرورية لمنع أي تلاعب قد يؤثر على إرادة الناخبين الأمريكيين في الاستحقاقات المقبلة.
في المقابل، واجهت هذه التحركات انتقادات واسعة من قبل خبراء سياسيين ومسؤولين عن تنظيم الانتخابات ينتمون للحزب الديمقراطي وبعض الأطراف الجمهورية. واعتبر المعارضون أن هذه الإجراءات تمثل تجاوزاً غير مبرر من قبل الحكومة الاتحادية على صلاحيات الولايات.
نشر ترامب عبر منصته للتواصل الاجتماعي «تروث سوشال» تفاصيل العرض المالي، مؤكداً أن المكافأة تشمل التبليغ عن تزوير في الانتخابات السابقة أو القادمة. وحدد الرئيس الأمريكي عام 2026 كإطار زمني لانتخابات التجديد النصفي التي يشملها هذا العرض التحفيزي.
التعليقات (0)