f 𝕏 W
عشية الانتخابات.. هذه أبرز الإجراءات الإسرائيلية في الضفة

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عشية الانتخابات.. هذه أبرز الإجراءات الإسرائيلية في الضفة

مع دخول الانتخابات الإسرائيلية ساعاتها الأخيرة، واصل جيش الاحتلال تصعيده في مختلف مناطق الضفة الغربية، لا سيما مدينة الخليل، حيث اقتحم مئات المنازل وهجَّر الآلاف، فيما أغلق الحواجز ومنع وصول العمال.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
قبل يوم من الانتخابات الإسرائيلية، كثفت السلطات الإسرائيلية من إجراءاتها العسكرية في الضفة الغربية، بما في ذلك مناورات عسكرية واسعة النطاق شاركت فيها فرق برية وجوية. تأتي هذه الإجراءات في سياق سياسة متصاعدة تشمل اقتحام المدن، واعتقالات، واعتداءات للمستوطنين، وتقييد حركة الفلسطينيين عبر الحواجز. وتؤكد هذه الخطوات على استمرار القبضة العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية بغض النظر عن المناسبات أو الأحداث الأمنية.
أبرز النقاط

نابلس- لم تكن سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحاجة إلى الانتخابات أو إلى عملية فدائية، كتلك التي حدثت في الخليل، قبل أيام، أو حتى إلى مناسبة بعينها، مثل موسم الزيتون، لتزيد من قبضتها العسكرية على مدن الضفة الغربية وقراها، وتصعّد في تضييق الخناق على الفلسطينيين، وتكدر حياتهم عبر تقييد حركتهم ومنع تنقلاتهم.

فقد أضحت الإجراءات العسكرية وما يقوم به المستوطنون تحت حماية جيش الاحتلال سياسة ممنهجة وعنفا يوميا يواجهه الفلسطينيون في مختلف أماكن وجودهم، يبدأ باقتحام المدن والبلدات وشن عمليات اعتقال، ويمر باعتداءات المستوطنين وهجماتهم، ولا يتوقف عن إغلاق الحواجز والبوابات ومناورات الجيش وتدريباته العسكرية.

وعشية انتخابات الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي المقررة غدا الثلاثاء، ضاعفت إسرائيل من إجراءاتها العسكرية، واتخذت قرارات أكثر صرامة تجاه الفلسطينيين، فيما تواصل قواتها عمليتها العسكرية في مدينة الخليل، وهذه أبرز أشكال التصعيد الإسرائيلي:

أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأحد، مناورات عسكرية، وصفها بالواسعة، في الضفة الغربية والجولان السوري المحتل، بمشاركة 4 فرق من القوات البرية وسلاح الجو، بهدف رفع الجاهزية العسكرية والتدرب على سيناريوهات قتالية مختلفة.

وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، في بيان عبر موقع شركة إكس الأمريكية، إن المناورة بدأت بمشاركة فرقة الضفة الغربية، المسؤولة عن العمليات العسكرية في أنحاء الضفة، والفرقة 98 التي تضم قوات مظلية ووحدات كوماندوز، والفرقتين 96 و210، إلى جانب سلاح الجو.

وكان جيش الاحتلال قد أعلن يوم الجمعة الماضي أن التدريبات تشمل سيناريوهات لهجمات مفاجئة وتسلل جوا وبرا، إلى جانب اختبار الجاهزية للدفاع على جبهات متعددة والاستعداد لاحتمال التصعيد. وبناء على هذه المناورة، تشهد مناطق القيادة الوسطى والشمالية حركة مكثفة لقوات الأمن والطائرات والمركبات العسكرية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)