أكدت الإعلامية والناشطة النسوية إكرام التميمي، من البلدة القديمة في مدينة الخليل، أن المرأة الفلسطينية تتحمل أعباء متزايدة في ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها المدينة، مشيرة إلى أن النساء يقفن في الصفوف الأولى لمواجهة تداعيات العدوان، سواء داخل أسرهن أو على مستوى المجتمع، من خلال تحمل مسؤوليات الرعاية والتدبير ومساندة أفراد العائلة في مواجهة الضغوط النفسية والاقتصادية والاجتماعية.
وقالت التميمي، خلال حديثها لشبكة رايـــة الإعلامية، إن المرأة الفلسطينية تستحق أن تكون أقرب إلى الحرية والعدالة الاجتماعية والأمن والاستقرار وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، مؤكدة أن النساء في الخليل يواصلن أداء أدوارهن رغم ما يتعرض له المجتمع من انتهاكات وقيود متصاعدة.
وأضافت أن النساء لا يواجهن الأعباء اليومية فحسب، بل يتحملن أيضًا مسؤولية التعامل مع الأزمات الطارئة، وتأمين احتياجات الأسرة، ومساندة الرجال وأفراد العائلة في ظل الظروف الصعبة التي تشهدها المحافظة.
الخليل والأحياء المغلقة.. معاناة تتفاقم مع التصعيد
وأوضحت التميمي أن المجتمع الفلسطيني يعاني من تداعيات الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته المستمرة على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، معتبرة أن محافظة الخليل تعيش ظروفًا بالغة الصعوبة، ولا سيما في الأحياء المغلقة والمنكوبة داخل البلدة القديمة.
وأشارت إلى أن سكان هذه المناطق يعانون منذ سنوات من القيود المفروضة على حركتهم، لافتة إلى أن منع التجول والقيود المستمرة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 فاقمت معاناة الأهالي، وقلّصت قدرتهم على ممارسة حياتهم اليومية بصورة طبيعية.
التعليقات (0)