عندما وصلني خبر الاجتماع المفاجئ في طهران، كان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني قد عقد مؤتمرا صحفيا مشتركا مع الرئيس أردوغان في تركيا، أعلنا خلاله اتفاقية الشراكة الإستراتيجية بين كندا وتركيا.
ويعد كارني مثقفا سياسيا بارزا، وهو من المدافعين عن فكرة توحيد قوى "الدول متوسطة القوة "، انطلاقا من قناعته بأن أي دولة لا تستطيع الصمود بمفردها.
ولهذا قال خلال المؤتمر: "نحن مضطرون إلى التحالف مع تركيا، التي تمتلك صناعة دفاعية قوية واقتصادا متينا ويبلغ عدد سكانها 85 مليون نسمة ".
ورغم أن تدهور العلاقات الكندية الأمريكية هو ما دفع كارني إلى البحث عن هذه التحالفات، فإنني أتبنى أفكارا مشابهة لأفكاره.
إذا نجحت هذه الاجتماعات في إيجاد حل لأزمة هرمز أو لمشكلة مضيق باب المندب، فسيكون تحالف مكة قد حقق نجاحا كبيرا، واتخذ خطوة مهمة نحو تعزيز قوته وتوسيع نطاقه، فأبدى اتفاقه مع رأيي، داعيا الله أن يتحقق ذلك
ويعرف قرائي أنني لطالما كتبت عن ضرورة إقامة التحالفات، وإلا فإن الزلزال الجيوسياسي سيقضي علينا جميعا.
التعليقات (0)