f 𝕏 W
غزة تترقب انتخابات الكنيست بلامبالاة: تغيير في الوجوه وثبات في سياسات القتل والحصار

جريدة القدس

سياسة منذ 56 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

غزة تترقب انتخابات الكنيست بلامبالاة: تغيير في الوجوه وثبات في سياسات القتل والحصار

سكان قطاع غزة يبدون عدم اهتمامهم بانتخابات الكنيست، مؤكدين أن التنافس بين نتنياهو وأيزنكوت لن يغير من واقع الحرب والحصار المستمر.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يسود قطاع غزة شعور باللامبالاة تجاه انتخابات الكنيست الإسرائيلية، حيث يرى السكان أن التغيير في الوجوه لن يحدث فرقاً في سياسات القتل والحصار المستمرة. يتركز اهتمام المواطنين على تأمين الاحتياجات الأساسية ومواجهة صعوبات الحياة اليومية في ظل الدمار والنزوح، مع قناعة بأن جميع المتنافسين يتبنون مواقف عدائية تجاه الفلسطينيين. يتهم البعض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو باستغلال الأوضاع لصالحه الانتخابي، بينما يرى مراقبون أن الخلافات السياسية الإسرائيلية لا تمس جوهر السياسات تجاه غزة.
أبرز النقاط

يسود الشارع الفلسطيني في قطاع غزة حالة من عدم الاكتراث تجاه انتخابات الكنيست المقررة يوم الثلاثاء، حيث يرى السكان الذين يعانون ويلات الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات أن التنافس بين قادة الاحتلال لا يعدو كونه تبادلاً للأدوار. ورغم الآمال الضعيفة في سقوط بنيامين نتنياهو وأحزاب اليمين المتطرف كعقاب على المجازر المرتكبة، إلا أن الهم الأساسي للمواطنين يتركز في تدبير لقمة العيش وتأمين الاحتياجات الأساسية في ظل الضائقة المالية الخانقة.

وفي مناطق النزوح المكتظة التي حشر فيها جيش الاحتلال أكثر من مليوني مواطن، يغيب الاهتمام بالنتائج السياسية لصالح الصراع اليومي من أجل البقاء. ويقضي أرباب الأسر ساعات طويلة في طوابير المخابز والأسواق بحثاً عن بضائع بأسعار زهيدة، مؤكدين أن مشقة الحياة التي عادت بهم عقوداً إلى الوراء جعلت من متابعة أخبار انتخابات الاحتلال ترفاً لا يملكونه، خاصة مع قناعتهم بأن المتنافسين وجهان لعملة واحدة.

ونقلت مصادر عن مواطنين في غزة استخفافهم بالوعود الانتخابية لخصوم نتنياهو، ومنهم غادي أيزنكوت، مؤكدين أن الأخير يمتلك تاريخاً طويلاً من العداء للفلسطينيين بصفته رئيساً سابقاً لأركان جيش الاحتلال. ويرى الغزيون أن أيزنكوت الذي شارك في إدارة الحرب الحالية ضمن مجلس الحرب قبل استقالته، لن يغير من واقع القصف والتدمير والاحتلال شيئاً، بل إنه يتبنى مواقف متشددة ترفض الدولة الفلسطينية وتدعم الاستيطان.

وفي الأسواق الشعبية التي طالها دمار الاحتلال، يعبر السكان عن يأسهم من حدوث أي انفراجة سياسية، مشيرين إلى أن البرامج الانتخابية للمتنافسين تركز على استمرار الحرب والقضاء على المقاومة. ويؤكد المواطنون أن ما يشغل بالهم هو مواجهة الشتاء القادم في خيام النازحين المتهالكة، وسط بنية تحتية مدمرة، معتبرين أن أي تغيير في حكومة الاحتلال لن يوقف آلة القتل ما لم يكن هناك ضغط دولي حقيقي.

من جانبه، يواصل بنيامين نتنياهو استغلال دماء الغزيين كوقود لحملته الانتخابية، حيث صعد جيش الاحتلال من غاراته الجوية وتشديد الحصار خلال الأسبوعين الماضيين لكسب أصوات اليمين المتطرف. وقد تعهد نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم جرائم حرب، بعدم الانسحاب من المناطق التي احتلها مؤخراً، والتي باتت تشكل نحو 70% من مساحة قطاع غزة، مؤجلاً أي ترتيبات أمنية لما بعد الاقتراع.

ويرى مراقبون وصحفيون أن التباينات بين الكتل السياسية في دولة الاحتلال قد لا تكون جوهرية فيما يتعلق بمستقبل قطاع غزة. ورغم احتمال وجود بعض الهدوء النسبي في حال فوز المعارضة، إلا أن قضايا الانسحاب الشامل ورفع الحصار وإعادة الإعمار تظل خارج التوافق الصهيوني، حيث تشترك كافة الأحزاب في رؤيتها العدائية تجاه الوجود الفلسطيني وحقوقه الوطنية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)