يتسع حضور الدين في المشهد السياسي والعسكري الأمريكي مع اقتراب الانتخابات النصفية، وسط تساؤلات بشأن توظيف الانتماءات الدينية انتخابيا وتأثير المعتقدات المسيحية على المؤسسة العسكرية.
فبينما يكثف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هجومه على المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان عبدول السيد، يمضي وزير الحرب بيت هيغسيث في تعزيز الحضور الديني داخل الجيش، عبر إجراءات أثارت مخاوف بشأن التعددية الدينية.
وترصد تقارير أمريكية مسارين لهذا التوجه، أحدهما انتخابي يستهدف حشد الناخبين، والآخر مؤسسي يثير جدلا بشأن حياد المؤسسة العسكرية وحرية المعتقد.
في السباق الانتخابي المحتدم بولاية ميشيغان، لجأ ترمب إلى خطاب يستحضر الصور النمطية المعادية للمسلمين لحشد الناخبين الجمهوريين، مهاجما السيد ومحذرا من أن فوزه سيؤدي إلى تدفق جهاديين إلى الولايات المتحدة، حسبما نقلت صحيفة نيويورك تايمز.
فخلال تجمع انتخابي بمدينة بورت هورون -أمس الأحد- قال ترمب "إذا فاز عبدول والديمقراطيون، فسيفتحون الأبواب على مصراعيها ويدعون جحافل من الجهاديين إلى بلادنا، مما سيخلق كابوسا من العنف والإرهاب، حتى إنكم لن تتمكنوا من الاحتفال بعيد الميلاد".
ووصف ترمب السيد، الذي وُلد في الولايات المتحدة لأسرة مهاجرة من مصر، بأنه "جهادي من جماعة الإخوان المسلمين"، دون تقديم أدلة تدعم اتهامه، قبل أن يشيد بمنافسه الجمهوري مايك روجرز أبيض البشرة باعتباره نموذجا يجسد هوية الولاية.
التعليقات (0)