اختتم منتدى الاستثمار العالمي مساء اليوم الإثنين في العاصمة القطرية الدوحة بالاتفاق على 20 إجراء في 6 مجالات ذات أولوية تتصل بالاستثمار والتجارة ومنظومة التمويل، وقال وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية في قطر أحمد بن محمد السيد إن النقاشات التي دارت في جلسات المنتدى أظهرت "مبدأ بسيطا وهو أن يسود الحوار على الانقسام، وأن يظل الازدهار المشترك لدول العالم الهدف الجامع".
وقالت مديرة إدارة الاستثمار والمشاريع في مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) "نان لي كولينز" في الجلسة الختامية للمنتدى، الذي نظم بالتعاون بين الأمم المتحدة ودولة قطر، إن المنتدى خلص إلى نتائج أساسية سيجري متابعتها مستقبلا، وتشمل 3 محاور رئيسية:
أطلق المنتدى المبادئ التوجيهية الجديدة لتحديث اتفاقيات الاستثمار الدولية، كما تعهدت الأمم المتحدة بمواصلة تقديم المساعدة الفنية للبلدان النامية في مجال تسهيل وتيسير الاستثمار.
ومن أجل مواكبة تحديات عصر الذكاء الاصطناعي، سيجري تشكيل لجنة مخصصة لمواصلة صياغة وتطوير "مبادئ الاستثمار المسؤول في الذكاء الاصطناعي"، ومن أجل تعزيز الاستثمار الأخضر والاقتصاد الأزرق جرى خلال المنتدى إطلاق "مجموعة عمل المناطق الخضراء" لدعم ترويج الاستثمارات الخضراء داخل المناطق الاقتصادية الخاصة، فضلا عن إطلاق صندوق لدعم اقتصاد المحيطات وبناء شراكات جديدة لصالح الدول الجزرية الصغيرة النامية.
كما جرى تدشين شراكة جديدة بين منظمة "أونكتاد " ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) لترويج الاستثمار في الفنون والإبداع والحضارات.
بالنظر إلى ما أظهره "تقرير الاستثمار العالمي للعام 2026 " الصادر عن الأونكتاد من أنه بالرغم من النمو السريع لقطاع الذكاء الاصطناعي والقطاعات الإستراتيجية فإن الدول النامية لا تزال عاجزة عن مواكبة هذه الوتيرة، فقد تقرر في المنتدى أن تطلق أونكتاد بالتعاون مع الاتحاد الدولي للاتصالات "محفز الاستثمار في البنية التحتية الرقمية "، ويرمي إلى جمع المستثمرين لتطوير أدوات وإرشادات لمساعدة الدول النامية في جذب الاستثمارات إلى بنيتها الرقمية الحيوية.
التعليقات (0)