وجدت عائلات فلسطينية نازحة نفسها أمام مأساة جديدة، بعدما أتت النيران على خيامها وممتلكاتها إثر غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة قرب مفترق الشجاعية شرقي مدينة غزة، ليل الأحد وفجر الاثنين 26 أكتوبر/تشرين الأول 2026، ما أجبرها على البحث مجددًا عن مأوى في ظل انعدام البدائل.
وتفقد نازحون، صباح الاثنين، ما تبقى من خيامهم ومقتنياتهم الشخصية وسط آثار الحريق والدمار، بعدما التهمت النيران أماكن إقامتهم المؤقتة وما كانت تحتويه من احتياجات معيشية أساسية.
ولم تقتصر تداعيات الغارة على تدمير الخيام، بل امتدت إلى فقدان العائلات ما تبقى لديها من ممتلكات، لتواجه خطر النزوح المتكرر بعدما تحولت أماكن لجأت إليها بحثًا عن الأمان إلى مواقع غير صالحة للسكن.
وتتفاقم معاناة العائلات المتضررة مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل صعوبة العثور على أماكن إقامة بديلة، ونقص مستلزمات الإيواء الضرورية لحماية النازحين من البرد والأمطار.
وتعكس المشاهد من محيط مفترق الشجاعية جانبًا من الأزمة الإنسانية التي يعيشها النازحون في قطاع غزة، حيث لا يقتصر النزوح على فقدان المنزل الأصلي، بل يمتد إلى فقدان المأوى المؤقت، في دوامة متواصلة من التشرد وعدم الاستقرار.
تعليق الصورة نازحون فلسطينيون يتفقدون بقايا خيامهم وممتلكاتهم التي أتت عليها النيران إثر غارة إسرائيلية قرب مفترق الشجاعية شرقي مدينة غزة، 26 أكتوبر 2026.
التعليقات (0)