f 𝕏 W
قوات الاحتلال تصعد عدوانها على الخليل وتستهدف طواقم الإغاثة وعمليات النزوح القسري تتسع

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قوات الاحتلال تصعد عدوانها على الخليل وتستهدف طواقم الإغاثة وعمليات النزوح القسري تتسع

قوات الاحتلال تواصل عدوانها على الخليل وتغلق مداخلها وتعتدي على طواقم البلدية، وسط نزوح قسري لآلاف المواطنين وتضرر مئات العائلات.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد مدينة الخليل تصعيداً عسكرياً من قبل قوات الاحتلال، شمل إغلاق مناطق واسعة وتقييد حركة المواطنين، إلى جانب حملات اعتقال واعتداءات. وتتزامن هذه الإجراءات مع عرقلة وصول المساعدات الإنسانية وتفاقم عمليات النزوح القسري للعائلات، مما يعمق الأزمة الإنسانية في المحافظة.
أبرز النقاط

تواصل قوات الاحتلال تشديد قبضتها العسكرية على مدينة الخليل عبر إغلاق مناطق واسعة وتقييد حركة المواطنين بشكل كامل. وتتزامن هذه الإجراءات مع حملات احتجاز واعتداءات جسدية طالت السكان، في محاولة لعرقلة وصول المساعدات الإنسانية للعائلات المحاصرة والنازحة التي تعاني من ظروف قاسية. وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال اعتقلوا مواطنين أثناء مرورهم بالقرب من جامعة القدس المفتوحة، فيما تعرض أربعة شبان للتنكيل والضرب المبرح وسط المدينة.

وفي إطار سياسة التضييق الممنهجة، أغلقت قوات الاحتلال المدخل البديل لمخيم الفوار باستخدام السواتر الترابية لمنع حركة المركبات والأفراد. كما أقدمت تلك القوات على احتجاز مركبة تابعة لبلدية الخليل والاعتداء على طاقمها أثناء محاولتهم توزيع طرود إغاثية على العائلات المحاصرة في منطقة الجلدة. وتأتي هذه الاعتداءات لتعميق الأزمة الإنسانية ومنع وصول الاحتياجات الأساسية للمتضررين من العدوان المستمر.

ولا تزال منطقتا الجلدة ودير بحة تخضعان لإغلاق عسكري مشدد بعد أن أجبرت قوات الاحتلال عشرات العائلات على إخلاء منازلها بالقوة وتحت تهديد السلاح. وقد خلفت هذه الإجراءات أضراراً جسيمة بالممتلكات الخاصة والمصالح الاقتصادية للسكان، مما أدى إلى شلل تام في الحياة اليومية وتفاقم الصعوبات المعيشية في تلك المناطق المستهدفة.

وتمتد الإغلاقات لتشمل كافة مداخل مدينة الخليل وبلداتها ومخيماتها الرئيسية، حيث يمنع المواطنون من عبور البوابات الحديدية التي نصبها الاحتلال. وتتركز هذه القيود العسكرية بشكل مكثف عند مداخل بلدات إذنا وبني نعيم وحلحول، بالإضافة إلى مخيمي الفوار والعروب، مما حول المحافظة إلى كانتونات معزولة يصعب التنقل بينها.

وأكدت مصادر من داخل المحافظة أن قوات الاحتلال انتهجت أسلوباً تخريبياً عبر تحطيم مركبات المواطنين والاعتداء عليهم بالضرب المبرح دون مبرر. كما قامت تلك القوات بمصادرة مركبات فلسطينية واستخدامها كعوائق مادية لإغلاق الطرق والمفترقات الرئيسية، مما تسبب في تعطيل حركة السير ومنع وصول الحالات الإنسانية إلى المستشفيات.

من جانبه، كشف رياض خميس، الناطق الإعلامي باسم لجنة المتابعة والمساندة والإغاثة في الخليل، عن ارتفاع مهول في أعداد المتضررين، حيث طال العدوان 619 عائلة منذ يوم الجمعة الماضي. وأوضح خميس أن نحو 3971 مواطناً أُجبروا على النزوح قسراً عن منازلهم، في حين بلغت حصيلة الاعتقالات 85 مواطناً، محذراً من كارثة إنسانية في ظل استمرار العملية العسكرية التي تعيق وصول الإغاثة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)