f 𝕏 W
تدمير ثلاث مسيرات في الرياض والمنطقة الجنوبية تزامناً مع حراك دبلوماسي في طهران

جريدة القدس

رياضة منذ 5 سا 1 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

تدمير ثلاث مسيرات في الرياض والمنطقة الجنوبية تزامناً مع حراك دبلوماسي في طهران

التحالف يعلن اعتراض 3 مسيرات استهدفت الرياض وجنوب السعودية، بالتزامن مع اجتماع رباعي في طهران لبحث الأمن الإقليمي وسبل خفض التصعيد.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن عن تدمير ثلاث طائرات مسيرة استهدفت الرياض والمنطقة الجنوبية، بالتزامن مع استضافة طهران اجتماعاً رباعياً ضم السعودية وإيران وتركيا وباكستان لبحث الأمن الإقليمي واحتواء التصعيد العسكري. تركزت المباحثات على سبل الحد من العمليات العسكرية، ودعم الشعبين الفلسطيني واللبناني، وتوحيد المواقف الإسلامية، وسط تحذيرات أممية من مخاطر اتساع رقعة المواجهة.
أبرز النقاط

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن عن نجاحه في اعتراض وتدمير ثلاث طائرات مسيرة استهدفت العاصمة السعودية الرياض والمنطقة الجنوبية للمملكة. وأوضح المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي أن القوات تمكنت من التصدي لهذه الهجمات التي تأتي في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة. وتتزامن هذه التطورات مع تزايد الهجمات الصاروخية التي تستهدف المنشآت الحيوية والسفن التجارية، مما أثار موجة من الإدانات الإقليمية والدولية الواسعة.

في سياق متصل، استضافت العاصمة الإيرانية طهران اجتماعاً رباعياً ضم ممثلين عن السعودية وإيران وتركيا وباكستان لبحث ملف الأمن الإقليمي. ويهدف هذا اللقاء، الذي جاء بمبادرة من إسلام آباد، إلى احتواء تداعيات التصعيد العسكري المستمر في الشرق الأوسط. وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية وسط تحذيرات أممية متكررة من مخاطر اتساع رقعة المواجهة العسكرية وتأثيرها المباشر على استقرار المنطقة.

أفادت مصادر بأن نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي باقري، أكد أن الاجتماع جاء بناءً على تنسيق مسبق بين الدول المشاركة لتعزيز الحوار المباشر. وأشار باقري إلى أن الدول الثلاث قررت إرسال ممثليها إلى طهران للمشاركة في هذه المباحثات الحساسة. ويركز الاجتماع بشكل أساسي على إيجاد آليات فعالة للحد من العمليات العسكرية التي تهدد أمن الممرات المائية والمنشآت الاقتصادية الكبرى.

تضمنت أجندة المباحثات في طهران نقاشات معمقة حول سبل تقديم المساعدة والدعم للشعبين الفلسطيني واللبناني في ظل الظروف الراهنة. وأكد المشاركون على ضرورة تنسيق الجهود الإغاثية والسياسية لمواجهة التحديات الإنسانية المتفاقمة نتيجة العدوان المستمر. كما تطرق الاجتماع إلى أهمية توحيد المواقف الإسلامية تجاه القضايا المصيرية التي تهم المنطقة وشعوبها، مع التركيز على ضرورة وقف نزيف الدماء.

من جانبه، أعرب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن استعداد بلاده الكامل لتعزيز التعاون الإقليمي وتجاوز الخلافات القائمة عبر الحوار البناء. وأكد بزشكيان خلال استقباله الوفود المشاركة أن طهران تدعم أي تفاهمات تؤدي إلى ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار الدائمين. وشدد على أن الوحدة بين الدول الإسلامية يجب أن تكون هي الركيزة الأساسية لبناء علاقات متينة تخدم المصالح المشتركة للجميع.

تشهد الساحة اليمنية تصعيداً ميدانياً ملحوظاً منذ شهر يوليو الماضي، حيث تجددت المواجهات بين القوات الحكومية ومسلحي جماعة الحوثي. وقد جاء هذا التصعيد بعد فترة من الهدوء النسبي الذي أعقب الهدنة الأممية التي تم التوصل إليها في عام 2022. وانتقلت شرارة هذه المواجهات لتشمل استهدافات مباشرة للأراضي السعودية، مما أدى إلى تكثيف العمليات الدفاعية من قبل قوات التحالف.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)