f 𝕏 W
«قساطل».. سينما لبنانية ترصد صراع البقاء والوحدة في قرية منسية

جريدة القدس

فنون منذ 50 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

«قساطل».. سينما لبنانية ترصد صراع البقاء والوحدة في قرية منسية

فيلم «قساطل» للمخرج كريم قاسم يستعرض حياة عامل مياه متقاعد في قرية لبنانية معزولة، حيث تتداخل الكوميديا الجافة مع أزمات العطش والوحدة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعرض الفيلم اللبناني الجديد "قساطل" للمخرج كريم قاسم، قصة قرية نائية تعاني من شح المياه وصراعات البقاء، ويركز على شخصية "حسان" الذي يواجه الوحدة بعد وفاة صديقه الوحيد. الفيلم، الذي شارك في مهرجانات دولية وحصل بطله على جائزة أفضل ممثل، يسلط الضوء على العلاقات الاجتماعية المتأثرة بالأزمة وتفاصيل الحياة اليومية للسكان في بيئة معزولة.
أبرز النقاط

يعود المخرج اللبناني كريم قاسم في أحدث أعماله السينمائية بعنوان «قساطل» إلى أجواء القرية التي قدمها سابقاً في فيلمه «موندوف». يسلط المخرج الضوء في هذا العمل على شخصية «حسان»، وهو عامل سابق في شركة المياه تميز بحضوره الساخر والمتذمر في العمل السابق، ليمنحه هذه المرة مساحة البطولة المطلقة.

سجل الفيلم حضوره الدولي الأول ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان كارلوفي فاري السينمائي لعام 2026، حيث توج بطل العمل غسان سعد بجائزة أفضل ممثل. كما شارك الفيلم لاحقاً في المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة ضمن فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي.

تدور أحداث الفيلم في قرية لبنانية نائية تبدو وكأنها خارج حسابات الزمن، حيث تتوارى البيوت القديمة بين تضاريس الطبيعة القاسية. يعيش سكان القرية، وأغلبهم من كبار السن، إيقاعاً يومياً بطيئاً يوحي بانفصالهم التام عن صراعات العالم الخارجي وأزماته الكبرى التي تبدو بعيدة عن واقعهم.

رغم الهدوء الظاهري، تعاني القرية من أزمات داخلية حادة تتمثل في شح المياه الذي يضغط على حياة السكان اليومية. يصور الفيلم كيف يتحول البحث عن هذا المورد الأساسي إلى مشقة يومية تعيد صياغة العلاقات الاجتماعية وتنظيم تفاصيل العيش في هذه البقعة المعزولة.

يبدأ الفيلم بمشهد لبطل العمل «حسان» وهو يستيقظ وحيداً في منزله الجبلي، مرتدياً ملابس عمله القديمة فوق ثيابه المنزلية. يعكس وجه حسان حالة من القنوط واليأس، لكنه يصر على الخروج في جولته اليومية المعتادة بين أزقة القرية وبيوت جيرانه.

تتكشف ملامح الحزن لدى الشخصية الرئيسية مع الإشارة إلى وفاة «رضا»، وهو عامل بنغلاديشي كان يمثل الصديق والزميل الوحيد لحسان. يصبح غياب رضا محركاً أساسياً للأحداث، حيث يترك فراغاً كبيراً في حياة البطل ويدفعه نحو مسارات سردية غير متوقعة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)