أعلن نادي برشلونة الإسباني، اليوم الاثنين، غياب مدافعه الشاب تشافي إسبارت عن الملاعب نحو 7 أسابيع، إثر إصابة تعرض لها خلال خسارة فريقه أمام غريمه ريال مدريد (1-2)، أمس الأحد، في كلاسيكو الدوري الإسباني لكرة القدم، لتتلقى تشكيلة المدرب الألماني هانزي فليك ضربة جديدة في وقت تتزايد فيه الإصابات بين لاعبيها.
وأوضح النادي الكتالوني، في بيان طبي، أن الفحوص التي خضع لها إسبارت (19 عاما) كشفت إصابته في المفصل الرابط بين عظمتي الظنبوب والشظية عند الكاحل، وهي الإصابة التي تعرض لها إثر التحام مع الفرنسي أوريليان تشواميني، لاعب وسط ريال مدريد، واضطرته إلى مغادرة ملعب "كامب نو" بعد مرور نصف ساعة على انطلاق المباراة.
وتأتي هذه الإصابة في توقيت صعب للمدافع الشاب، الذي فرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية منذ بداية الموسم، مستفيدا من ثقة فليك وقدرته على أداء أدوار دفاعية متعددة، حتى أصبح أحد العناصر التي يعول عليها المدرب الألماني في تشكيلته.
وبينما يضع الغياب الطويل حدا مؤقتا لصعود إسبارت، فإنه يعيد خلط الأوراق في خط دفاع برشلونة، وقد يمنح أحد زملائه فرصة انتظرها طويلا لاستعادة موقعه، في تجسيد للمثل العربي الشهير "مصائب قوم عند قوم فوائد".
إذا كان إسبارت أكبر المتضررين من الإصابة، فإن زميله أليخاندرو بالدي قد يكون أبرز المستفيدين من تداعياتها الفنية، بعدما وجد الظهير الإسباني نفسه على هامش حسابات فليك في بداية الموسم، إثر تراجع مشاركاته وفقدانه مكانه الأساسي الذي شغله خلال المواسم الماضية.
وكان بالدي (22 عاما) أحد أبرز عناصر الجبهة اليسرى لبرشلونة، قبل أن تتبدل موازين المنافسة مع انطلاق الموسم الجديد، بعدما منح تألق إسبارت وتعدد خيارات فليك الدفاعية المدرب الألماني مرونة أكبر في اختيار لاعبيه، على حساب الظهير الذي اعتاد المشاركة بانتظام.
التعليقات (0)