f 𝕏 W
الخارجية تُدين اقتحام بن غفير المسجد الأقصى وتحذّر من مخططات إسرائيلية

وكالة سوا

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الخارجية تُدين اقتحام بن غفير المسجد الأقصى وتحذّر من مخططات إسرائيلية

وزارة الخارجية والمغتربين في فلسطين تدين بأشد العبارات، اقتحام الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، برفقة مستوطنين، باحات المسجد الأقصى المبارك

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بشدة اقتحام الوزير الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى برفقة مستوطنين، معتبرة ذلك انتهاكاً للوضع القائم واستفزازاً لمشاعر المسلمين. حذرت الوزارة من تبعات هذه الممارسات غير القانونية والتدابير الإسرائيلية الرامية لفرض التقسيم في المسجد، مؤكدة أن هذه الانتهاكات تتزامن مع تصاعد الاعتداءات على المقدسات في القدس المحتلة. شددت الخارجية على أن إسرائيل لا تملك السيادة على القدس، ودعت المجتمع الدولي للتحرك لوقف الانتهاكات الإسرائيلية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 4 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين في فلسطين، اليوم الإثنين، بأشد العبارات، اقتحام الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، برفقة مستوطنين، باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة ذلك استخفافا بمشاعر المسلمين وانتهاكا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة.

وأكدت الوزارة، في بيان، رفضها المطلق للاستفزازات المتكررة وانتهاك حرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية، محذرة من تبعات هذه الممارسات غير القانونية والتدابير الإسرائيلية الرامية إلى تطبيع الاقتحامات وفرض التقسيم المكاني والزماني في المسجد الأقصى المبارك.

وأشارت إلى أن هذه الانتهاكات تتزامن مع تصاعد الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، واستمرار القيود المشددة المفروضة على دخول المصلين، واحتجاز هوياتهم وإخضاعهم للتفتيش، والتضييق على حرية العبادة، في انتهاك للحقوق التاريخية والقانونية للشعب الفلسطيني في المدينة المقدسة.

وشددت الخارجية على أن هذه الممارسات الاستفزازية، التي تتزامن مع الانتخابات الإسرائيلية، لن تغيّر الوضع القائم في القدس، مؤكدة أن إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، لا تملك السيادة على المدينة المقدسة أو أماكنها الدينية، وأن السيادة عليها تعود لدولة فلسطين وعاصمتها القدس.

وجددت الوزارة رفضها لجميع الانتهاكات والاستفزازات التي تستهدف المقدسات، محذرة من مخاطر المساس بها أو اقتحامها، ومؤكدة أن هذه المحاولات لن تنشئ واقعا قانونيا جديدا.

ودعت المجتمع الدولي ومؤسساته، وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، إلى التحرك الجاد والفاعل لإلزام إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، باحترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ووقف انتهاكاتها بحق المقدسات في القدس المحتلة، بما يسهم في إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه غير القابلة للتصرف.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)