f 𝕏 W
الانتخابات الإسرائيلية تحت التأثير الأمريكي.. ماذا تريد واشنطن من حكومة نتنياهو المقبلة؟

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الانتخابات الإسرائيلية تحت التأثير الأمريكي.. ماذا تريد واشنطن من حكومة نتنياهو المقبلة؟

تتجاوز تدخلات ترمب الانتخابات الإسرائيلية إلى النقاش بشأن تركيبة الحكومة المقبلة، وسط تقارير عن توجهات أمريكية لاستبعاد بن غفير وسموتريتش. وبين اعتماد دولة الاحتلال على الدعم الأمريكي وقدرة حكومتها على التأثير في حسابات واشنطن، تبرز تساؤلات بشأن حدود استقلال القرار الإسرائيلي والثمن السياسي لدعم نتنياهو.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تقارير إلى أن التدخل الأمريكي في السياسة الإسرائيلية تجاوز الدعم التقليدي ليشمل إبداء مواقف علنية تجاه المرشحين للانتخابات. وقد جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمه لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وربط مستقبله السياسي بمستقبل التعاون العسكري الأمريكي الإسرائيلي في مواجهة إيران. يأتي هذا الدعم في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى صعوبة تشكيل نتنياهو لحكومة أغلبية، مما يضع الناخب الإسرائيلي أمام مفاضلة تتجاوز السياسات الداخلية لتشمل طبيعة العلاقة مع الولايات المتحدة.
أبرز النقاط

ترجمة- شبكة قدس الإخبارية: لم يعد التدخل الأمريكي في السياسة الإسرائيلية يقتصر على الدعم العسكري والدبلوماسي، أو التنسيق بشأن الحروب والملفات الإقليمية، بل وصل إلى إعلان المواقف من المرشحين للانتخابات، والدعوة العلنية إلى التصويت لرئيس حكومة بعينه، وصولًا إلى تداول تصورات بشأن شكل الائتلاف الذي ينبغي أن يحكم دولة الاحتلال بعد الانتخابات.

وجدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الأحد، دعمه لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، داعيًا الإسرائيليين إلى التصويت له في الانتخابات المقررة الثلاثاء، في ثاني إعلان علني لتأييده خلال أسبوع، بعدما أعلن في 18 تشرين الأول/أكتوبر دعمه لنتنياهو، ووصفه بأنه شريك أساسي في المواجهة مع إيران.

وذهب ترمب في موقفه الأخير إلى ربط هوية رئيس الحكومة الإسرائيلية المقبلة بمستقبل التعاون العسكري بين واشنطن وتل أبيب، قائلًا إن الولايات المتحدة ستضطر إلى تولي المهمة بنفسها إذا لم يكن نتنياهو في الحكم، في إشارة إلى المواجهة مع إيران.

ويكتسب هذا الموقف أهميته من توقيته، إذ جاء قبل الانتخابات بأيام، وفي وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى صعوبة حصول معسكر نتنياهو على الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة. كما أفادت تقارير إعلامية بأن نتنياهو كثف اتصالاته مع ترمب ومحيطه للحصول على مزيد من الدعم العلني.

وبذلك، لم يكتف الرئيس الأمريكي بإبداء تفضيل سياسي تجاه مرشح إسرائيلي، بل ربط اختياره بحسابات الأمن الإقليمي، مقدمًا الناخب الإسرائيلي على مفاضلة تتجاوز البرامج الانتخابية الداخلية إلى طبيعة العلاقة مع الولايات المتحدة ومستقبل المواجهة مع إيران.

في موازاة الدعم العلني لنتنياهو، تكشف النقاشات داخل محيط ترمب عن مفارقة أخرى؛ فالتأييد الأمريكي لرئيس الحكومة لا يعني بالضرورة التمسك باستمرار الائتلاف الذي يستند إليه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)