f 𝕏 W
المحكمة العليا للاحتلال ترفض حظر حمل السلاح في مراكز الاقتراع رغم التحذيرات من ترهيب الناخبين

جريدة القدس

سياسة منذ 41 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المحكمة العليا للاحتلال ترفض حظر حمل السلاح في مراكز الاقتراع رغم التحذيرات من ترهيب الناخبين

المحكمة العليا للاحتلال ترفض التماساً لمنع حمل السلاح في مراكز الاقتراع، وسط تحذيرات من القائمة المشتركة ومركز «عدالة» من ترهيب الناخبين العرب.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
رفضت المحكمة العليا للاحتلال التماساً يطالب بمنع المسؤولين في مراكز الاقتراع من حمل السلاح خلال انتخابات الكنيست، وذلك رغم مخاوف من ترهيب الناخبين الفلسطينيين. اعتبرت المحكمة أن المخاوف تم فحصها وأن الشرطة جاهزة للسيطرة على أي إخلال بالنظام. انتقد مركز 'عدالة' الحقوقي القرار بشدة، معتبراً أن وجود مسلحين يشكل وسيلة تخويف للناخبين العرب.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

رفضت المحكمة العليا التابعة للاحتلال، مساء الأحد، الالتماس الذي تقدم به مركز «عدالة» والقائمة المشتركة للمطالبة بمنع المسؤولين في مراكز الاقتراع من حمل الأسلحة خلال انتخابات الكنيست. وجاء هذا التحرك القانوني في ظل مخاوف جدية من محاولات ترهيب الناخبين الفلسطينيين في الداخل المحتل، خاصة مع إعلان أحزاب يمينية نيتها نشر آلاف المراقبين في البلدات العربية والمدن المختلطة.

واعتبرت المحكمة في قرارها أنه لا يوجد مبرر للتدخل في تقديرات شرطة الاحتلال ورئيس لجنة الانتخابات المركزية. وأشارت الهيئة القضائية إلى أن المخاوف التي طرحها مقدمو الالتماس قد جرى فحصها ضمن الاستعدادات الأمنية الجارية للعملية الانتخابية، مدعية عدم وجود ضرورة عملياتية لفرض حظر شامل على السلاح.

من جانبه، انتقد مركز «عدالة» الحقوقي هذا القرار بشدة، مؤكداً أن وجود ممثلين مسلحين للأحزاب داخل مراكز الاقتراع يشكل وسيلة ردع وتخويف للناخبين العرب. وأوضح المركز أن هذه الممارسات تهدف إلى تقليل نسب التصويت في المجتمع العربي عبر خلق بيئة مشحونة بالتهديد الأمني.

وضمت هيئة القضاة التي أصدرت الحكم كلاً من يعيل فيلنر وجيلا كنافي شتاينيتس ويحيئيل كاشر، حيث زعموا في حيثيات القرار عدم وجود مؤشرات ملموسة على خطط لتعطيل الانتخابات. وذكر القضاة أن شرطة الاحتلال أكدت جاهزيتها للسيطرة على أي إخلال بالنظام، معتبرين أن حمل السلاح الشخصي لا يشكل تهديداً حقيقياً في ظل هذه الاستعدادات.

وتضمن الحكم توجيهات تقضي بقيام أفراد شرطة الاحتلال بالتحقق من تراخيص الأسلحة التي يحملها المسؤولون في المراكز وتقديم إحاطات خاصة لهم. وشددت هذه التعليمات على أن استخدام السلاح يجب أن يقتصر على حالات «الدفاع عن النفس» فقط ووفق شروط الترخيص الصارمة التي تضعها سلطات الاحتلال.

كما نصت التوجيهات على ضرورة حمل السلاح بطريقة غير ظاهرة قدر الإمكان لضمان عدم عرقلة النظام العام داخل مراكز الاقتراع. وألزمت التعليمات حاملي السلاح بالامتثال الكامل لأوامر أفراد الأمن والشرطة المتواجدين في المكان في حال وقوع أي حادث استثنائي أو توترات ميدانية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)