f 𝕏 W
من المسارح إلى الميادين.. كيف تحول «الراب» العالمي إلى منصة لفضح جرائم الاحتلال ودعم فلسطين؟

جريدة القدس

سياسة منذ 42 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من المسارح إلى الميادين.. كيف تحول «الراب» العالمي إلى منصة لفضح جرائم الاحتلال ودعم فلسطين؟

فنانو راب عالميون وعرب يحولون منصاتهم الموسيقية إلى ساحات للاحتجاج ضد عدوان الاحتلال على غزة، وسط محاولات للتضييق على أصواتهم الداعمة لفلسطين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد موسيقى الراب تحولاً ملحوظاً من التعبير الشخصي إلى منصة سياسية قوية، خاصة في ظل الأحداث الجارية في غزة. يسخر فنانون عالميون أعمالهم وحفلاتهم للتضامن مع الشعب الفلسطيني، متحدين محاولات التهميش. وقد شهدت الفترة الأخيرة مواقف احتجاجية بارزة من فنانين مثل تشيلو هوب وماكليمور وريزيدنتي، الذين استخدموا فنهم لفضح ما يعتبرونه جرائم احتلال ودعم القضية الفلسطينية.
أبرز النقاط

تحولت موسيقى الراب من مجرد أداة للتعبير عن التجارب الشخصية وصراعات الشوارع إلى منصة سياسية بارزة للاحتجاج على الحروب والجرائم الدولية. ومنذ بدء العدوان الواسع لجيش الاحتلال على قطاع غزة في أكتوبر 2023، سخر فنانون عالميون أعمالهم وحفلاتهم للتضامن مع الشعب الفلسطيني، متحدين محاولات التهميش والإلغاء.

في أحدث المواقف الاحتجاجية، أقدمت مغنية الراب الكولومبية تشيلو هوب على دهس علم الاحتلال بقدميها خلال عرض موسيقي في العاصمة بوغوتا، تعبيراً عن رفضها للمجازر المرتكبة في غزة. ورددت هوب هتافات داعمة لفلسطين في ختام فقرتها الغنائية، مما أعاد تسليط الضوء على قدرة الفن على تحويل المسارح إلى ساحات للمقاومة السياسية.

شاركت تشيلو هوب، المعروفة بنشاطها في مشهد الهيب هوب المحلي، في مهرجان «هيب هوب آل باركي»، حيث قدمت أغنيتها الجديدة التي تتناول مفاهيم المقاومة والهوية. وأفادت مصادر بأن مقاطع مصورة وثقت لحظة دهس العلم، ما أثار تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي كجزء من حراك فني عالمي متصاعد.

على الصعيد الأمريكي، لم يتوقف مغني الراب ماكليمور عن إعلان تضامنه رغم الضغوط المهنية الكبيرة التي واجهها بسبب مواقفه. وأطلق ماكليمور جولة غنائية بعنوان «فلسطين حرة» تشمل مدناً أوروبية عدة، معلناً تخصيص كامل عائداتها لدعم المنظمات الإغاثية التي تعمل لصالح الفلسطينيين في ظل الحصار والعدوان.

واجه ماكليمور إجراءات عقابية شملت استبعاده من حفلات كبرى بعد إطلاقه هتافات مؤيدة لفلسطين في نيوجيرسي، وهو ما اعتبره محاولة لتقييد الأصوات الحرة. وأكد الفنان أن استخدام الموسيقى والمسارح هو وسيلة ضرورية لكسر الصمت الدولي تجاه ما يحدث من انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في الأراضي المحتلة.

من جانبه، اختار الفنان البورتوريكي ريزيدنتي توظيف الكلمة واللحن بشكل مباشر عبر إطلاق أغنية «تحت الأنقاض» بالتعاون مع فنانين فلسطينيين. وتناولت الأغنية حجم الدمار والمعاناة الإنسانية في قطاع غزة، حيث عبّر ريزيدنتي عن ألمه الشخصي تجاه استهداف الأطفال والمدنيين من قبل قوات الاحتلال.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)