أثار استدعاء اللاعب الإسرائيلي أوريان غورين، البالغ من العمر 17 عاما، إلى قائمة برشلونة لمواجهة ريال مدريد في الكلاسيكو، موجة من الانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، وسط اعتراضات ربطت الخطوة بمواقف النادي الكتالوني السابقة تجاه القضية الفلسطينية، ورفضت التعامل مع وجود اللاعب باعتباره حدثا رياضيا منفصلا عن السياق السياسي والإنساني المحيط بفلسطين.
ورغم أن غورين لم يشارك في المباراة، بعدما بقي على مقاعد البدلاء طوال اللقاء الذي انتهى بفوز ريال مدريد بنتيجة 2-1، فإن وجوده ضمن قائمة الفريق المكونة من 23 لاعبا فتح بابا واسعا للنقاش، تجاوز حدود المستطيل الأخضر إلى أسئلة تتعلق بدور الأندية الأوروبية الكبرى في التعامل مع القضايا السياسية، وحدود الفصل بين الرياضة ومواقف الجماهير الأخلاقية والإنسانية.
غضب جماهيري واستحضار لموقف برشلونة من فلسطين
تركز جانب من الانتقادات على التناقض الذي رآه ناشطون بين صورة برشلونة بوصفه ناديا ارتبطت به مواقف وتعبيرات جماهيرية داعمة لفلسطين، وبين وجود لاعب إسرائيلي ضمن قائمته في واحدة من أكثر المباريات متابعة على مستوى العالم.
وعبّر ناشطون عن استيائهم من الخطوة، معتبرين أن الانتماء إلى أكاديمية “لا ماسيا” الشهيرة لا يكفي وحده لتبرير الوصول إلى الفريق الأول، فيما دعا آخرون النادي إلى الاستغناء عن اللاعب، وأكدوا رفضهم رؤيته بقميص برشلونة.
وفي المقابل، أقر بعض المعلقين بموهبة اللاعب وصغر سنه، لكنهم شددوا على أن الجدل لا يتعلق بمستواه الفني وحده، بل بالرمزية التي اكتسبها استدعاؤه في ظل استمرار القضية الفلسطينية في صدارة النقاشات السياسية والإنسانية الدولية.
التعليقات (0)