f 𝕏 W
خِلّة الحمص.. معاناة إنسانية تتفاقم واعتداءات متواصلة تُهدد بتهجير سكانها

وكالة صفا

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خِلّة الحمص.. معاناة إنسانية تتفاقم واعتداءات متواصلة تُهدد بتهجير سكانها

في خِلّة الحمص بمسافر يطّا، جنوبي الخليل بالضفة الغربية المحتلة، لا يكاد الأهالي يلتقطون أنفاسهم في ظل اعتداءات متواصلة من قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، وتهديدات تطال منازلهم وأراضيهم الزراعية

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتفاقم المعاناة الإنسانية في خلة الحمص جنوبي الخليل بالضفة الغربية المحتلة، حيث يتعرض السكان لاعتداءات متواصلة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين. تواجه الأسر، التي تضم أطفالاً، حرمانًا من المياه، وإخطارات هدم، وتخريبًا للممتلكات الزراعية، مما يهدد بتهجيرهم قسرًا. تتصاعد المخاوف من فقدان الأراضي ومصادر الرزق في ظل الظروف المعيشية القاسية.
أبرز النقاط

في خِلّة الحمص بمسافر يطّا، جنوبي الخليل بالضفة الغربية المحتلة، لا يكاد الأهالي يلتقطون أنفاسهم في ظل اعتداءات متواصلة من قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، وتهديدات تطال منازلهم وأراضيهم الزراعية، وسط مخاوف متزايدة من تهجيرهم قسرًا ودفعهم إلى ترك أرضهم.

وبين الحرمان من المياه وإخطارات هدم المنازل والمنشآت، والاعتداءات المتكررة على السكان وممتلكاتهم، يواجه أهالي خِلّة الحمص ظروفًا معيشية قاسية تهدد مقومات بقائهم في أرضهم، وتضعهم أمام تحديات متصاعدة للحفاظ على منازلهم ومصادر رزقهم.

وتبلغ مساحة خِلّة الحمص نحو 2330 دونمًا، جميعها مصنفة ضمن المناطق "ج" الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، ويقطنها 174 فلسطينيًا موزعين على 27 أسرة، بينهم 86 طفلًا.

سمير عبيد، أحد سكان خلة الحمص، يقول لوكالة "صفا"، إن المنطقة تتعرض منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025، لاعتداءات متواصلة من المستوطنين، بدأت بقص الأشجار وتخريب الأسوار المحيطة بالأراضي الزراعية وسرقة شبكات الري وخزانات المياه.

ويوضح أن الاعتداءات تصاعدت لتشمل منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم في الأجزاء الجنوبية من التجمع، والاعتداء جسديًا ولفظيًا على السكان، واحتجاز عدد منهم.

وفي الأول من يونيو/حزيران الماضي، أقام مستوطنون بؤرة رعوية في وسط أراضي التجمع، أعقبها تصاعد الاعتداءات اليومية على السكان وممتلكاتهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)