f 𝕏 W
وزير المحروقات الجزائري يؤكد عمق التعاون الاستراتيجي مع روسيا في قطاع الطاقة والمناجم

جريدة القدس

سياسة منذ 5 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وزير المحروقات الجزائري يؤكد عمق التعاون الاستراتيجي مع روسيا في قطاع الطاقة والمناجم

وزير المحروقات الجزائري يؤكد على الشراكة التاريخية مع روسيا من خلال ثلاثة مشاريع كبرى في قطاعي الطاقة والمناجم لتعزيز استقرار الأسواق.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد وزير المحروقات الجزائري محمد عرقاب على عمق التعاون الاستراتيجي مع روسيا في قطاعي الطاقة والمناجم، مشيراً إلى تنفيذ ثلاثة مشاريع كبرى في الجزائر. وتهدف هذه الشراكة إلى الاستفادة من الخبرات والتقنيات الروسية في استخراج المحروقات وتقديم الخدمات التقنية المتطورة، بالإضافة إلى مشاريع هيكلية في قطاع المناجم مثل تحويل الفوسفات واستغلال الحديد والزنك والرصاص.
أبرز النقاط

أكد محمد عرقاب، وزير الدولة وزير المحروقات الجزائري، على متانة وعمق العلاقات التي تربط بلاده بروسيا في قطاع الطاقة، واصفاً هذا التعاون بأنه تاريخي وكبير. وأشار الوزير إلى أن البلدين يعملان حالياً على تنفيذ ثلاثة مشاريع كبرى واستراتيجية داخل الأراضي الجزائرية تعكس حجم الشراكة المتنامية بين الطرفين.

جاءت هذه التصريحات خلال مشاركة الوزير الجزائري في الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة الثامنة لمنتدى الدول المصدرة للغاز المنعقدة في العاصمة الروسية موسكو. وشدد عرقاب على أن النتائج المحققة مع الشريك الروسي حتى الآن إيجابية للغاية وتخدم المصالح المشتركة للبلدين في سوق الطاقة العالمي.

وأوضح الوزير أن التعاون لا يقتصر فقط على استخراج المحروقات، بل يمتد ليشمل مجالات الخدمات التقنية المتطورة التي تمتلك فيها الشركات الروسية خبرات واسعة. وتسعى الجزائر للاستفادة من التكنولوجيا الروسية في مجالات حفر الآبار ونقل الغاز وتطوير البنية التحتية الطاقوية.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر رسمية عن وجود اتفاقيات عديدة قيد التنفيذ تهدف إلى تعزيز الشراكة في قطاع الخدمات النفطية. وتنظر الجزائر إلى الشركات الروسية كشريك موثوق يمتلك القدرات اللازمة لدعم خطط التوسع الجزائرية في إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي.

وتطرق عرقاب إلى المشاريع الهيكلية الثلاثة في قطاع المناجم التي تم الاتفاق عليها سابقاً، والتي تشمل تحويل الفوسفات واستغلال الحديد في منجم غار جبيلات. وتعد هذه المشاريع ركيزة أساسية في استراتيجية التنويع الاقتصادي التي تنتهجها الحكومة الجزائرية بالتعاون مع الخبرات الدولية.

كما يتضمن التعاون المنجمي مشروع استغلال الزنك والرصاص في منطقة واد أميزور، وهو مشروع حيوي يهدف إلى تعزيز الصادرات غير النفطية. وأكدت المصادر أن التنسيق بين الجزائر وموسكو يسير بخطى ثابتة لتحقيق الأهداف المسطرة في هذه القطاعات الحيوية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)