أكد نيل سارافاناموتو، المرشح لرئاسة بلدية العاصمة الكندية أوتاوا أن تداعيات العدوان على قطاع غزة لا تنفصل عن واقع سكان المدينة رغم المسافات الجغرافية الشاسعة. وشدد سارافاناموتو على أن ما يجري في القطاع يمثل قضية محلية بامتياز، متعهداً باتخاذ خطوات رمزية وسياسية واضحة في حال وصوله إلى المنصب.
تعهد المرشح الكندي برفع العلم الفلسطيني فوق مبنى بلدية أوتاوا فور فوزه في الانتخابات المقبلة، معتبراً ذلك استجابة لمطالب شريحة واسعة من سكان العاصمة. وأوضح في تصريحات صحفية أن هذا الموقف يأتي تقديراً لمشاعر المواطنين الذين يتابعون المأساة الإنسانية في الأراضي المحتلة بوصفها قضية تمس وجدانهم مباشرة.
ربط سارافاناموتو بين ما وصفها بـ «حرب الإبادة الجماعية» في غزة وبين الواقع الاجتماعي في أوتاوا، مشيراً إلى أن العديد من العائلات الفلسطينية واللبنانية المقيمة في المدينة فقدت أفراداً من ذويها جراء هجمات جيش الاحتلال. وأكد أن هذه الخسائر البشرية جعلت من القضية شأناً داخلياً يؤثر على تماسك المجتمع المحلي.
دافع المرشح عن انخراطه في قضايا دولية خلال حملته لانتخابات البلدية، مؤكداً أن دور القائد المحلي لا يقتصر على إدارة الخدمات العامة والبنية التحتية فقط. وأشار إلى أن السكان يتوقعون من ممثليهم إظهار التعاطف والتضامن عندما يتعرض جزء من نسيجهم المجتمعي لظلم صارخ أو فقدان مؤلم.
وصف سارافاناموتو الأحداث الجارية في قطاع غزة بأنها «إبادة جماعية» تتطلب موقفاً أخلاقياً واضحاً من السياسيين على كافة المستويات. وأوضح أن آثار هذه الجرائم وصلت إلى كل بيت في أوتاوا، حيث يراقب السكان ما يحدث بمرارة وقلق، وينتظرون تحركاً يعبر عن رفضهم لهذا العدوان.
أكدت مصادر إعلامية أن سارافاناموتو لا يحصر موقفه في الجاليات المتضررة بشكل مباشر فحسب، بل يرى أن سكان أوتاوا من مختلف الخلفيات يرفضون ما يحدث. وأوضح أن هؤلاء المواطنين ينظرون إلى العدوان بوصفه «ظلماً عالمياً» لا يمكن السكوت عنه، ويطالبون قادتهم بالتعبير عن هذا الرفض دون مواربة.
التعليقات (0)