أثارت النجمة اليابانية ناومي أوساكا، المصنفة الأولى عالمياً سابقاً، تساؤلات حول مستقبلها في ملاعب الكرة الصفراء، مشيرة إلى إمكانية اتخاذ قرار بالاعتزال. وأوضحت اللاعبة البالغة من العمر 29 عاماً أنها قد تنهي مسيرتها الرياضية إذا طلبت منها ابنتها البالغة من العمر ثلاث سنوات ذلك بشكل مباشر. تأتي هذه التصريحات في وقت تحاول فيه أوساكا استعادة بريقها الفني بعد فترة من الغياب.
أكدت أوساكا أن الأمومة ساهمت بشكل جذري في إعادة ترتيب أولوياتها الشخصية والمهنية خلال الفترة الأخيرة. وأشارت إلى أنها لم تعد تنظر إلى التنس كنشاط يستحوذ على كامل يومها، رغم التزامها بالتدريبات والمباريات. وشددت على أن التوازن بين دورها كأم ومسيرتها كرياضية محترفة يمثل تحدياً كبيراً تواجهه يومياً منذ عودتها للمنافسات.
تتواجد النجمة اليابانية حالياً في العاصمة طوكيو للمشاركة في منافسات دورة بان باسيفيك المفتوحة المقامة هذا الأسبوع. وذكرت مصادر أن أوساكا، التي تحتل حالياً المركز التاسع عشر في التصنيف العالمي، تشعر بضغط السفر المستمر بعيداً عن عائلتها. وقالت إنها لا تستطيع تجاهل رغبات ابنتها إذا عبرت الأخيرة عن حاجتها لوجود والدتها الدائم بجانبها.
تحدثت أوساكا بصراحة عن التساؤلات التي تراودها بشأن المدة التي ستواصل فيها اللعب على المستوى الاحترافي. وأوضحت أنها غالباً ما تتأمل في مستقبلها الرياضي ومدى قدرتها على الاستمرار في ظل المتطلبات العائلية المتزايدة. وأضافت أن عقلية التعامل مع الرياضة تتغير بشكل ملحوظ مع التقدم في العمر واختلاف الظروف المحيطة باللاعب.
تعد ناومي أوساكا واحدة من أبرز نجمات التنس في العقد الأخير، حيث توجت بأربعة ألقاب كبرى في بطولات الغراند سلام. فقد حققت لقب بطولة أستراليا المفتوحة في عامي 2019 و2021، بالإضافة إلى لقبي الولايات المتحدة المفتوحة عامي 2018 و2020. وتعتبر عودتها للملاعب في عام 2023 بعد غياب دام 15 شهراً بسبب الولادة خطوة شجاعة في مسيرتها.
أشارت اللاعبة اليابانية إلى أنها تبذل قصارى جهدها لتوجيه أكبر قدر ممكن من الطاقة نحو تطوير مستواها في التنس. ومع ذلك، أكدت أن ابنتها تظل الأولوية الكبرى التي تسبق أي طموحات رياضية أو ألقاب جديدة. وأوضحت أن هذا التوجه النفسي الجديد يجعلها تنظر إلى الإنجازات الحالية بمنظور مختلف تماماً عما كان عليه الحال في السابق.
التعليقات (0)