f 𝕏 W
إعادة إعمار جوبر تفجر خلافا بين الأهالي والمقترحات الاستثمارية.. ما القصة؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إعادة إعمار جوبر تفجر خلافا بين الأهالي والمقترحات الاستثمارية.. ما القصة؟

يتواصل الجدل حول إعادة إعمار حي جوبر بدمشق، مع رفض أهالي الحي عروض التطوير العقاري "المجحفة" على حد تعبيرهم، مطالبين بتعويض عادل يضمن عودتهم ويحمي هويتهم العمرانية والاجتماعية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تجددت قضية إعادة إعمار حي جوبر الدمشقي، حيث تبرز خلافات بين أهالي الحي ومحافظة دمشق والشركات الاستثمارية. يطالب الأهالي بالحفاظ على الهوية العمرانية والاجتماعية للحي، معتبرين أن المقترحات الاستثمارية الحالية لا تلبي تضحياتهم. تشهد الاجتماعات الشعبية انقساماً بين الأهالي بين رافض للمشروع، ومؤيد بشروط، ومعارض للمشروع والنسب المقترحة.
أبرز النقاط

تتصدر قضية إعادة إعمار حي "جوبر" الدمشقي الواجهة مجددا، وسط مواقف متباينة بين أهالي الحي من جهة، ومحافظة دمشق والشركات الاستثمارية من جهة أخرى.

ويتمسك الأهالي ومجلس الأمناء بضرورة صون الهوية العمرانية والاجتماعية للحي، الذي عانى من تدمير شبه كامل خلال سنوات الثورة السورية، معتبرين أن عروض التطوير العقاري الحالية لا ترقى لحجم التضحيات الجسيمة التي قدمها أهالي المنطقة.

وحي جوبر يقع شمال شرقي دمشق، ويمتد على مساحة كيلومترين وثمانمئة وستين مترا، وكان أحد الأحياء الأولى التي احتضنت مظاهرات الريف الدمشقي في نهاية أغسطس/ آب 2011.

وتعرض الحي إلى مختلف أشكال القصف من جيش النظام المخلوع، بالطيران والمدفعية، ما أدى إلى دمار شبه كامل في أسواقه ومبانيه وليس انتهاء بمساجده ومدارسه.

وفي أروقة الاجتماعات الشعبية التي عُقدت مؤخرا في جوبر لمناقشة مخطط إعادة الإعمار، تباينت مواقف الأهالي بين من يرفض الفكرة برمتها، ومن يراها فرصة لكن بشرط "عدم الانتقاص من الحقوق".

والتقت "سوريا الآن" مع عدد من أهالي الحي أثناء تلك الاجتماعات، فعبّر أحدهم عن حالة الانقسام القائمة قائلا إن "جوبر ليست على رأي واحد" مضيفا: "هناك من يرفض المشروع جذريا، وهناك من هم مع المشروع لكن يعترضون على النسب المقترحة، بينما هناك من هم ضد المشروع والنسبة معا".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)