f 𝕏 W
معيشة تحت النار.. كيف يعيد الإيرانيون ترتيب أولوياتهم وسط الحرب؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

معيشة تحت النار.. كيف يعيد الإيرانيون ترتيب أولوياتهم وسط الحرب؟

يحاول الإيرانيون التكيف مع الصعوبات الاقتصادية، ويعيدون ترتيب أولوياتهم للتعايش مع الظروف الاقتصادية الصعبة التي فرضتها الحرب، ودفعت بمعدلات التضخم إلى مستويات غير مسبوقة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه الإيرانيون في طهران تحديات معيشية متزايدة نتيجة ارتفاع الأسعار وتراجع قيمة العملة المحلية، مما يدفعهم إلى إعادة ترتيب أولوياتهم وتغيير عادات الاستهلاك. ورغم الهدوء الظاهري للعاصمة، تتصاعد شكاوى التجار والمستهلكين من التضخم الذي يؤثر على الأرباح والقدرة الشرائية. في المقابل، يتجه المواطنون نحو خيارات اقتصادية مثل عربات الطعام ومحطات القهوة لتلبية احتياجاتهم بتكاليف أقل، مما يوفر فرص عمل جديدة ويعزز من مرونة الحياة اليومية.
أبرز النقاط

تحت الوجه الهادئ للعاصمة الإيرانية طهران، تتبدل تفاصيل الحياة اليومية نتيجة ارتفاع الأسعار وتراجع قيمة العملة المحلية الناجمين عن الحرب والحصار الأمريكي على موانئ البلاد.

ومع تزايد الضغوط لتصل إلى عادات الاستهلاك وطرق الترفيه والسفر، يجد الإيرانيون أنفسهم أمام خيارات جديدة تفرضها تكاليف المعيشة المتزايدة التي أدت لوفرة البضائع رغم احتمال تجدد الحرب.

لكن مراسلة الجزيرة رانيا قاسمي توضح في تقرير للقناة أن خلف هذا الوجه الهادئ تتصاعد شكاوى الباعة قبل الزبائن جراء التضخم الذي جعل أحد البائعين يشعر بأنه يقف في مكانه لأن زيادة الأسعار تأكل الربح، فلا البائع يحقق ربحا ولا المشتري يستفيد.

ولمواجهة الغلاء، يحاول كل فرد من هؤلاء الإيرانيين التوفيق بين دخله المتواضع وتكاليف المعيشة عبر تحديد الأولويات التي أصبحت أكثر محدودية بدلا من تغيير نمط المعيشة، وفق ما قالته إحدى المواطنات.

وفي الشوارع، تنتشر عربات الطعام المتنوعة ومحطات القهوة التي تلقى إقبالا، خاصة من الشباب الذين يقولون إنها تلبي احتياجاتهم دون أن تزيد التكلفة عليهم، بحسب طالبة قالت إنها تفضل هذه الخيارات على المطاعم لأن أسعارها أقل بكثير.

أما كسرى، وهو صاحب عربة طعام، فلا يخجل من عمله لأن هذه العربة، كما قال، وفرت له فرصة عمل حلال، ولزبائنه وجبات بأسعار مناسبة، مضيفا "معظم زبائني من عمال البناء، ومن يعملون في خدمات التوصيل، وربات البيوت، لأن الطعام يكون جاهزا، فلا يضطرون إلى إضاعة الوقت في الانتظار ".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)