أشاد مركز حماية لحقوق الإنسان بصمود المرأة الفلسطينية ودورها في بناء المجتمع والحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، مطالبًا المجتمع الدولي بتوفير الحماية لها ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات التي تتعرض لها.
وقال المركز، في بيان صحفي وصل وكالة "صفا"يوم الاثنين ،إن المرأة الفلسطينية شكلت على الدوام ركيزة أساسية في مسيرة الشعب الفلسطيني ونضاله من أجل الحرية والكرامة والاستقلال، وأسهمت بدور محوري في الدفاع عن مقدراته، إلى جانب إسهاماتها في ميادين العلم والصحة والقانون والعمل المجتمعي.
وأوضح حماية ،أن هذه المناسبة تأتي في ظل تعرض المرأة الفلسطينية، شأنها شأن سائر أبناء الشعب الفلسطيني، لحرب استئصال في أبشع صور الإبادة التي شهدها التاريخ المعاصر، إذ واجهت القتل والاعتقال والتهجير القسري، وتحملت صنوفًا من المشقة والمعاناة التي خلفتها حرب الإبادة على قطاع غزة.
وأشار إلى أن المرأة الفلسطينية عمومًا، والغزية على وجه الخصوص، تعيش ظروفًا استثنائية بالغة التعقيد في ظل كارثة إنسانية، تواصل خلالها مواجهة ويلات الحرب والدمار والنزوح والفقد، فضلًا عن تدهور الأوضاع المعيشية ونقص الغذاء والدواء وانعدام المأوى.
وأكد المركز أن النساء والفتيات في فلسطين، ولا سيما في قطاع غزة، لسن مجرد أرقام في الإحصاءات الإنسانية، بل صاحبات حقوق يجب احترامها وحمايتها، لافتًا إلى أن معاناتهن تفرض تحركًا عاجلًا لتلبية احتياجاتهن وضمان سلامتهن وكرامتهن، ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة بحقهن وفقًا للقانون الدولي.
وفي هذا السياق، طالب المركز المجتمع الدولي بإيجاد آلية تضمن حماية النساء والفتيات الفلسطينيات من العنف والاستغلال والانتهاكات، واحترام حقوقهن الأساسية دون تمييز.
التعليقات (0)