كثّفت الأحزاب السياسية الإسرائيلية حملاتها الانتخابية وتحركاتها الميدانية والإعلامية مع اقتراب موعد فتح صناديق الاقتراع، في محاولة لاستقطاب الناخبين المترددين ورفع نسبة المشاركة، وسط منافسة محتدمة على تشكيل الحكومة المقبلة.
وتركّزت الجهود الانتخابية خلال الساعات الأخيرة على التواصل المباشر مع الناخبين، وتكثيف الحملات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتنظيم تجمعات الإسرائيليين، إلى جانب حشد المتطوعين وتنسيق نقل المؤيدين إلى مراكز الاقتراع.
وسيتوجه الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع غدا الثلاثاء 27 أكتوبر/تشرين الأول، في انتخابات يُنظر إليها على نطاق واسع بوصفها استفتاء على حكم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وقد قدمت صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية تحليلا حول أهداف كل حزب ضمن حملته الانتخابية.
يسعى حزب يشار بقيادة غادي آيزنكوت إلى تصدر نتائج الانتخابات، بهدف تعزيز فرصه في الحصول على تكليف تشكيل الحكومة. ويخوض الحزب حملة تركز على ضرورة التغيير السياسي وتشكيل حكومة جديدة، فيما يكثف انتقاداته لرئيس الوزراء وسياساته.
يركز حزب الليكود بقيادة نتنياهو على الحملات الرقمية والرسائل الموجهة إلى الناخبين عبر الهواتف المحمولة، إلى جانب تحركات ميدانية تهدف إلى ضمان مشاركة مؤيديه، خصوصا في المناطق التي يشكل فيها قاعدة انتخابية قوية.
التعليقات (0)