ترجمة خاصة - شبكة قدس: اعتبر الضابط السابق في استخبارات الاحتلال، داني سيترينوفيتش، أن زيارة وفود من السعودية وتركيا وباكستان إلى العاصمة الإيرانية طهران تمثل تطوراً استراتيجياً مهما، يعكس توجها إقليمياً نحو منع اندلاع حرب جديدة مع إيران، وبناء ترتيبات أمنية أكثر استقلالية عن الولايات المتحدة.
وقال سيترينوفيتش، في تحليل نشره بشأن الاجتماعات في طهران، إن أهمية الزيارة تتجاوز اللقاءات الدبلوماسية، وتشير إلى إدراك متزايد لدى دول المنطقة بضرورة تنويع شراكاتها الأمنية، بدلاً من الاعتماد حصرياً على واشنطن.
وأوضح أن ما وصفه بـ«اتفاق مكة» يمثل تطوراً مهماً بالنسبة إلى طهران، في ظل مساع إقليمية لتطوير منظومة أمنية أكثر استقلالية، بالتوازي مع الحفاظ على قنوات الحوار مع إيران.
وأشار إلى أن قرار التواصل المباشر مع القيادة الإيرانية يعكس اعترافاً بدور طهران الإقليمي، وإدراكاً بأن نفوذها لا يمكن تجاهله في أي ترتيبات أمنية مستقبلية، ولا سيما في الملفات المرتبطة بحلفائها في المنطقة، ومن بينهم جماعة أنصار الله في اليمن.
ولفت إلى أن قدرة إيران على التحكم بقرارات الحوثيين أقل مما يفترضه كثيرون، رغم العلاقات القائمة بين الجانبين.
ورأى سيترينوفيتش أن الاجتماعات تكتسب أهمية إضافية في ظل احتمال استئناف المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة، وما قد يترتب عليها من تداعيات على دول الخليج.
التعليقات (0)