f 𝕏 W
السويداء بين التصعيد والرهانات الخارجية.. من يعرقل الحل؟

الجزيرة

سياسة منذ 7 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

السويداء بين التصعيد والرهانات الخارجية.. من يعرقل الحل؟

يسود الترقب محافظة السويداء بعد اتهامات المبعوث الأمريكي بتحول المحافظة إلى مركز لتصنيع المخدرات، في وقت تراوح خريطة الطريق للحل مكانها مع رفض الهجري لها ورهانه على العامل الإسرائيلي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
عاد ملف محافظة السويداء السورية إلى الواجهة مجدداً، وسط تصريحات أمريكية حول المحافظة كمركز لتصنيع المخدرات، وتمسك زعيم درزي بالرهان على العامل الإسرائيلي ورفضه لخريطة طريق لحل الأزمة. شهدت المحافظة توتراً بإغلاق طريق دمشق-السويداء، فيما أكدت الحكومة السورية استعدادها لبحث مطالب الأهالي وإعادة بناء الثقة.
أبرز النقاط

عاد ملف السويداء إلى الواجهة مجددا، مع حضوره في سباق الانتخابات الإسرائيلية من جهة، وتصريحات المبعوث الأمريكي إلى سوريا والعراق توم باراك قبل 3 أيام عن المحافظة، وبأنها "مركز لتصنيع الكبتاغون"، وحديثه عن "شيخ درزي بعينه يستغل الانطباع بوجود دعم إسرائيلي".

ويأتي ذلك في وقت لا يزال فيه المسار السياسي لحل أزمة المحافظة متعثرًا، وسط تمسك الزعيم الدرزي حكمت الهجري بالرهان على العامل الإسرائيلي، ورفضه "خريطة الطريق لحل أزمة السويداء" التي طُرحت في سبتمبر/أيلول 2025.

وفي آخر تطور يعكس استمرار التوتر، كانت مجموعات تتبع "الحرس الوطني" التابع للهجري، أغلقت صباح السبت، طريق دمشق–السويداء بالكامل عند حاجز أم الزيتون، قبل أن تعيد فتحه مساء.

وتسبب إغلاق الطريق في إرباك حركة الأهالي، وأعاد المخاوف من استخدام الطرق وسيلة للضغط أو فرض القيود على التنقل، بما قد يعرقل وصول الطلبة والمرضى والموظفين إلى وجهاتهم، فضلا عن انعكاساته على نقل المواد الغذائية والتموينية إلى المحافظة.

وأكد مدير مديرية إعلام السويداء مرهف الشاعر السبت، أن "المجموعات الخارجة عن القانون تحاول تكريس حالة من الفوضى والحصار، خدمة للمشروع الواهم الذي وعدت الناس به وفشلت في تحقيقه ".

وجدد في تصريح لـ "الإخبارية السورية" استعداد الحكومة السورية "لبحث مطالب أهالي السويداء وإعادة بناء الثقة مع أبناء الوطن"، مشيرا إلى ضرورة التمييز بين حقوق الأهالي والمجموعات التي تتحكم بقرار المحافظة وتصادر قرارهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)