f 𝕏 W
شاهدان و3 موافقات.. هكذا تشل القيود حياة مسلمي الروهينغا

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شاهدان و3 موافقات.. هكذا تشل القيود حياة مسلمي الروهينغا

3 تصاريح وشاهدان و10 آلاف "كيات" مقابل أي رحلة للعلاج أو العمل.. هكذا تحاصر القيود الجديدة حركة مسلمي الروهينغا في أراكان.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه مسلمو الروهينغا في بلدة كاوكتاو بولاية أراكان بميانمار قيوداً مشددة على التنقل، حيث يتطلب السفر بين القرى أو إلى المدينة الحصول على موافقات متعددة من جهات رسمية مختلفة. وتتضمن هذه الإجراءات دفع رسوم قد تصل إلى عشرة آلاف كيات (حوالي 5 دولارات) للشخص الواحد، بالإضافة إلى تقديم شهود ومعلومات شخصية، مما يعيق وصولهم إلى العمل والأسواق والرعاية الطبية.
أبرز النقاط

يشكو سكان من الروهينغا في بلدة كاوكتاو بولاية أراكان في ميانمار من اشتراط موافقات متعددة للتنقل، يقولون إنها تعرقل وصولهم إلى العمل والأسواق والرعاية الطبية في مناطق خاضعة لسيطرة جيش أراكان.

وبحسب تقرير نشره موقع "روهينغا خبر" في 24 أكتوبر/تشرين الأول، نقلا عن مصادر محلية، يتعين على المسافرين الحصول على وثائق من مسؤول القرية، ومكتب إدارة إنفاذ القانون والأمن العام، إضافة إلى المكتب المحلي لاتحاد أراكان، قبل أي رحلة بين القرى أو التوجه إلى المدينة.

وتحدثت المصادر عن دفع خمسة آلاف كيات لدى مسؤول القرية، وثلاثة آلاف في المكتب الثاني، وألفين في المكتب المحلي، بإجمالي عشرة آلاف كيات للمسافر الواحد (نحو 5 دولارات).

وأوضح الموقع أنه لم يتمكن من التحقق بشكل مستقل من هذه المدفوعات أو تحديد ما إذا كانت رسوما مقررة رسميا، مشيرا إلى اختلاف المبالغ عن روايات سابقة، دون اتضاح ما إذا كانت تتغير بحسب الموقع أو طرأ عليها تعديل.

وقالت المصادر إن الحصول على الموافقات قد يستغرق يوما كاملا، بسبب تباعد المكاتب عدة كيلومترات، وإن المكتب المحلي يطلب شاهدين ومعلومات عن أفراد أسرة مقدم الطلب.

وبالنسبة إلى العمال اليوميين الباحثين عن فرص خارج قراهم، قد تجعل الكلفة والوقت الرحلة فوق طاقتهم. وأفادت المصادر بأن بعضهم توقف عن السفر للعمل، بينما يواجه التجار صعوبات في شراء الإمدادات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)