f 𝕏 W
بيرول: أسواق الطاقة لن تعود إلى مستويات ما قبل الحرب في 2027

الرسالة

اقتصاد منذ 58 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بيرول: أسواق الطاقة لن تعود إلى مستويات ما قبل الحرب في 2027

استبعد المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، عودة أسواق الطاقة العالمية إلى مستويات ما قبل الحرب على إيران خلال عام 2027، محذرًا من استمرار اضطراب الإمدادات وارتفاع أسعار النفط والمنتجات

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، من أن أسواق الطاقة العالمية لن تعود إلى مستويات ما قبل الحرب بحلول عام 2027، مشيراً إلى استمرار اضطراب الإمدادات وارتفاع أسعار النفط والمنتجات المكررة. وأوضح بيرول خلال مؤتمر في سنغافورة أن الصراع أدى إلى نقص حاد في المعروض وارتفاع أسعار الخام، مما يشكل ضغطاً اقتصادياً غير متكافئ على الدول، خاصة المستوردة للطاقة.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

استبعد المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، عودة أسواق الطاقة العالمية إلى مستويات ما قبل الحرب على إيران خلال عام 2027، محذرًا من استمرار اضطراب الإمدادات وارتفاع أسعار النفط والمنتجات المكررة، في ظل تداعيات الصراع على تدفقات الطاقة العالمية.

وقال بيرول، خلال مؤتمر أسبوع الطاقة الدولي في سنغافورة، الاثنين، إنه لا يرى مسارًا موثوقًا يتيح للأسواق العودة العام المقبل إلى الأوضاع التي سبقت اندلاع الحرب أواخر فبراير/شباط، داعيًا الحكومات والشركات إلى إعطاء أمن الطاقة أولوية قصوى في خططها.

وأدى الصراع إلى نقص حاد في المعروض، بعدما كانت التوقعات تشير إلى احتمال تسجيل فائض في سوق النفط خلال العام الجاري، ما تسبب في اضطراب تدفقات الطاقة وارتفاع أسعار الخام والمنتجات المكررة.

وسجلت العقود الآجلة لخام برنت 117 دولارًا للبرميل يوم الجمعة، وهو أعلى مستوى في نحو ستة أشهر، قبل أن تتراجع خلال تعاملات الاثنين، مع بقائها أعلى بنحو 59% من مستوياتها قبل الحرب.

وقال بيرول إن أسعار النفط تقترب من 120 دولارًا للبرميل، فيما ترتفع أسعار المنتجات المكررة إلى مستويات أعلى، محذرًا من التداعيات الاقتصادية غير المتكافئة لارتفاع الأسعار بين الدول.

وأوضح أن الأسعار الحالية قد تكون قابلة للتحمل بالنسبة لبعض الاقتصادات، مثل أوروبا، لكنها تشكل ضغطًا كبيرًا على الميزان التجاري في العديد من دول العالم، خصوصًا الدول المستوردة للطاقة التي تواجه ارتفاع فاتورة الواردات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)