أعلن اتحاد الموظفين العرب في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" في قطاع غزة، البدء في عصيان إداري شامل داخل مختلف المؤسسات التابعة للوكالة، في جميع أنحاء القطاع، ابتداءً من يوم غد الثلاثاء، احتجاجًا على سياسات الوكالة وعملية تقليص التمويل.
وأوضح الاتحاد، في بيان، أن العصيان سيتواصل لمدة عشرة أيام متتالية، وهي فترة قابلة للتمديد، مؤكداً استمرار تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين واللاجئين وعدم توقفها خلال فترة الاحتجاج.
وكان موظفو الوكالة قد نظموا مسيرة احتجاجية حاشدة في منطقتي غزة وشمال القطاع، رفضاً لسياسة التقليصات الممنهجة، والمطالبة بالحفاظ على حقوقهم وضمان أمنهم الوظيفي. إقرأ أيضاً ألفٌ منهم بغزة.. رفضٌ فلسطينيٌّ لخطة "أونروا" بتقليص 13% من كادرها الوظيفي
ورفع المشاركون في المسيرة شعارات تندد بالإجراءات الأخيرة، محذرين من أن الاستغناء عن الموظفين يمثل كارثة إنسانية محققة، وأن إغلاق برنامج التمويل في غزة يعد مقدمة خطيرة لإنهاء قضية اللاجئين، كما طالبوا بإنصاف موظفي دائرة التمويل الصغير قبل فوات الأوان.
وأشعلت التوجهات المعلنة للمفوض العام لوكالة "أونروا"، بشأن نية فصل 13% من كادر الوكالة الوظيفي، موجة غضب وتحذيرات شعبية ونقابية عارمة.
وساد انزعاج واسع ومطالبات بتحميل الإدارة مسؤولية الأزمة المالية بدلاً من تدفيع الموظفين واللاجئين ثمنها، وسط مخاوف متزايدة من تحول هذه التقليصات إلى مخطط لتفريغ المنظمة الأممية من دورها، وتجريد لاجئي غزة من آخر مظلات الأمان الإنساني.
التعليقات (0)