صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من حدة خطابه السياسي تجاه مرشح مجلس الشيوخ عبدول السيد، محاولاً ربطه بجهات توصف بالمتطرفة. وخلال تجمع انتخابي حاشد، شبّه ترمب المرشح الديمقراطي بمنفذي هجمات الحادي عشر من سبتمبر، محذراً من أن فوز الديمقراطيين قد يفتح الباب لدخول عناصر معادية للولايات المتحدة.
سعى ترمب في خطابه بولاية ميشيغان إلى تصوير السيد كشخصية متطرفة تشكل خطراً على الأمن القومي الأمريكي. واستحضر الرئيس الأمريكي ذكرى طائرة الرحلة 93 التابعة لشركة يونايتد التي اختطفت إبان هجمات سبتمبر، في محاولة لإثارة مخاوف الناخبين من التوجهات السياسية للمرشح المنافس.
خاطب ترمب مؤيديه في مدينة بورت هورون، مؤكداً أن هدفه هو منع وصول من وصفه بـ 'الجهادي' إلى مقعد في مجلس الشيوخ الأمريكي. وادعى ترمب أن المرشح ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين، وهو ما يأتي في سياق معركة انتخابية شرسة في ولاية منحته أغلبية كبيرة في الانتخابات الرئاسية السابقة.
استخدم الرئيس الأمريكي مقارنات تاريخية مثيرة للجدل، حيث دعا سكان ميشيغان للاقتداء بتود بيمر، أحد ركاب الطائرة المختطفة الذي قاوم الخاطفين. وقال ترمب إن الولاية بحاجة للنهوض والقتال لمنع دخول من وصفهم بالمتطرفين إلى مبنى الكابيتول، في إشارة مباشرة لمنع انتخاب عبدول السيد.
واصل ترمب هجومه الشخصي بالقول إن فوز السيد سيجعله السيناتور الوحيد الذي قد يخضع لإجراءات أمنية استثنائية، مثل المرور عبر أجهزة كشف المعادن قبل دخول المجلس. وقد لاقت هذه التصريحات تفاعلاً كبيراً من الحشد الذي ردد هتافات تتهم المرشح بالخيانة وتطالب بترحيله، رغم كونه مواطناً أمريكياً ولد في ميشيغان.
دونالد ترمب يشن هجومًا جديدًا على عبدول السيد
التعليقات (0)