f 𝕏 W
لقمة العيش بغزة.. بضائع قليلة وأسعار تثقل كاهل المواطنين

الرسالة

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لقمة العيش بغزة.. بضائع قليلة وأسعار تثقل كاهل المواطنين

لم تعد عودة البضائع إلى أسواق قطاع غزة كافية لتخفيف معاناة المواطنين الذين أنهكتهم الحرب وتدهورت أوضاعهم المعيشية، إذ لا تزال الكميات الواردة محدودة ولا تلبي احتياجات السكان، فيما ترتفع أسعار السلع ال

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد أسواق قطاع غزة نقصاً في البضائع وارتفاعاً حاداً في الأسعار، مما يفاقم معاناة المواطنين الذين أنهكتهم الحرب وتدهورت أوضاعهم المعيشية. فالكميات المحدودة من السلع الأساسية، مثل الخبز والخضروات، لا تلبي احتياجات السكان، بينما تتجاوز أسعارها قدرتهم الشرائية. ويعاني المواطنون من غياب الدخل المستمر، مما يجعل تأمين الاحتياجات الأساسية تحدياً يومياً.
أبرز النقاط

لم تعد عودة البضائع إلى أسواق قطاع غزة كافية لتخفيف معاناة المواطنين الذين أنهكتهم الحرب وتدهورت أوضاعهم المعيشية، إذ لا تزال الكميات الواردة محدودة ولا تلبي احتياجات السكان، فيما ترتفع أسعار السلع المتوافرة إلى مستويات تفوق قدرة كثير من الأسر على شرائها، لتبقى رفوف المحال، رغم امتلاء بعضها بالأصناف، بعيدة عن متناول العائلات التي تكافح لتأمين احتياجاتها الأساسية.

ويبدأ المواطن جمعة عبد القادر (65 عاماً) يومه عند السادسة صباحاً، متوجهاً إلى نقاط توزيع الخبز المعتمدة من برنامج الأغذية العالمي، على أمل الحصول على ربطة تُباع بثلاثة شواكل، تكفي عائلته المكونة من ستة أفراد. لكن الرجل، الذي لا يعمل منذ اندلاع الحرب، أمضى خلال اليومين الماضيين أكثر من ساعة في الطوابير دون أن يتمكن من الحصول على الخبز، بعدما نفدت الكميات المتوافرة في نقطة التوزيع.

ومع تكرار المشهد، اضطر عبد القادر إلى التوجه لأحد الباعة في الشارع لشراء ربطة خبز، لكنه فوجئ بأن سعرها بلغ عشرة شواكل، وهو مبلغ يراه مرتفعاً مقارنة بظروفه المعيشية الصعبة. وقال لمراسل "الرسالة نت"، إن استمرار إدخال الدقيق بكميات محدودة، بالتزامن مع احتكار بعض التجار للسلع، يضاعف معاناة المواطنين بدلاً من تخفيفها.

وأضاف أن ما يجري يمثل سياسة ممنهجة تزيد الأوضاع سوءاً، متسائلاً عن المدة التي سيظل فيها المواطنون أسرى هذا القهر، مشدداً على رفض استمرار سياسة "التقطير" في إدخال الدقيق عبر المعابر، إلى جانب ممارسات الاحتكار التي تثقل كاهل السكان.

ولا تقتصر المعاناة على الخبز، بل تمتد إلى الخضروات والفواكه وغيرها من المواد الغذائية التي تشهد أسعارها ارتفاعاً يحد من قدرة المواطنين على توفير وجباتهم اليومية. ففي أحد محال بيع الخضروات والفواكه، فوجئ المواطن مهدي مرزوق (55 عاماً) بأن سعر كيلو البندورة بلغ 17 شيكلاً، والخيار 13 شيكلاً، وسط ارتفاع أسعار أصناف أخرى.

ويزيد غياب الدخل من وطأة هذه الأسعار على مرزوق، الذي يعمل موظفاً حكومياً ولم يتقاضَ راتبه منذ أكثر من ثمانين يوماً، ما يجعله عاجزاً عن مجاراة الارتفاع المتواصل في تكاليف المعيشة، رغم حاجته إلى توفير الطعام لأسرته، حسبما يقول لمراسل "الرسالة نت".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)