f 𝕏 W
اتفاق بين قوة الفضاء الأميركية وسبيس إكس لتبادل بيانات الرصد المداري

جريدة القدس

سياسة منذ 9 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اتفاق بين قوة الفضاء الأميركية وسبيس إكس لتبادل بيانات الرصد المداري

قوة الفضاء الأميركية تمنح شركة سبيس إكس وصولاً لبيانات الرادارات العسكرية لتعزيز قدرات تتبع الأجسام المدارية وتجنب الاصطدامات الفضائية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت تقارير صحفية عن اتفاق بين قوة الفضاء الأميركية وشركة سبيس إكس لتبادل بيانات الرصد المداري. يمنح الاتفاق سبيس إكس صلاحية الوصول إلى بيانات حكومية دقيقة حول تتبع الأقمار الصناعية والأجسام في المدار، مقابل مشاركة بيانات الرصد التي يجمعها نظام "Stargaze" الخاص بالشركة مع الجيش الأميركي. يهدف هذا التعاون إلى تعزيز سلامة العمليات الفضائية وتقييم مخاطر الاصطدام، خاصة مع تزايد الحطام الفضائي.
أبرز النقاط

كشفت مصادر صحفية عن منح قوة الفضاء الأميركية شركة «سبيس إكس» صلاحية الوصول إلى بيانات حكومية دقيقة تتعلق بتتبع الأقمار الصناعية والأجسام المختلفة في المدار الأرضي. يهدف هذا الترتيب إلى تمكين الشركة من الاستفادة من معلومات تفصيلية حول حركة الأجسام الفضائية، بما في ذلك الحطام الذي قد يهدد سلامة الأقمار الصناعية.

أفادت مصادر بأن وزارة الدفاع الأميركية أتاحت للشركة الوصول إلى بيانات مدارية عالية الدقة عبر خلية العمليات التجارية المشتركة التابعة لقوة الفضاء. ويتضمن الاتفاق اطلاع الشركة على الفهرس العسكري للأجسام المدارية، مقابل مشاركة بيانات الرصد التي يجمعها نظام «Stargaze» الخاص بالشركة مع الجيش الأميركي.

تشمل البيانات المتبادلة معلومات دقيقة عن المدارات وهوامش عدم اليقين في تحديد مواقع الأجسام ومساراتها المحتملة، مما يساهم في تقييم مخاطر الاصطدام. وتعتمد أنظمة التتبع العسكرية على شبكة واسعة من الرادارات والتلسكوبات الأرضية القادرة على رصد أجسام صغيرة جداً يصل حجمها إلى 10 سنتيمترات.

تخضع هذه البيانات لقيود صارمة في الوصول والاستخدام رغم عدم تصنيفها كمعلومات سرية للغاية، إلا أن حساسيتها تكمن في دقتها العالية. ويرى خبراء أن هذه الدقة قد تكشف بطريقة غير مباشرة عن القدرات التقنية لمنظومات الرصد العسكرية الأميركية وحدود أدائها الفعلي في الفضاء.

يعتمد نظام «Stargaze» التابع لشركة «سبيس إكس» بشكل أساسي على الكاميرات والمستشعرات المثبتة على أقمار «ستارلينك» لرصد البيئة المحيطة بها. وتساعد البيانات العسكرية في تعويض القصور في قدرة المستشعرات التجارية على اكتشاف الأجسام الصغيرة جداً التي قد لا تظهر في المسح العادي.

أشارت تقارير تقنية إلى أن أقمار «ستارلينك» نفذت أكثر من 207 آلاف مناورة لتفادي الاصطدام خلال ستة أشهر فقط، وفقاً لإفصاحات رسمية. وتعمل قوة الفضاء الأميركية على دمج معلومات المستشعرات العسكرية والتجارية لتحديث تقديرات مواقع الأجسام ورصد الأنشطة التي قد تهدد سلامة العمليات الفضائية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)