f 𝕏 W
هل حقا جاءت مياه الأرض من المذنبات؟ "هالي" أثار الشك و"روزيتا" أعادت الجدل

الجزيرة

سياسة منذ 11 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل حقا جاءت مياه الأرض من المذنبات؟ "هالي" أثار الشك و"روزيتا" أعادت الجدل

قبل 4 عقود، كشف مذنب هالي اختلافا محيرا بين مياهه ومياه الأرض. ومنذ ذلك الحين، توالت الاكتشافات المتعارضة، حتى أصبح تفسير بيانات مذنب واحد موضع خلاف بين العلماء.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعادت دراسة حديثة حول المذنب بين النجمي "أطلس/آي 3" الجدل حول مصدر مياه الأرض، حيث كشف تلسكوب جيمس ويب عن نسبة عالية من الديوتيريوم في غاز الميثان المنبعث منه. هذه النتيجة تذكر بخلاف علمي بدأ منذ عقود بعد اكتشاف اختلاف نسبة الديوتيريوم في مياه بعض المذنبات عن مياه الأرض، مما أثار الشك في فرضية أن المذنبات كانت المصدر الرئيسي لمحيطاتنا. وقد تعزز هذا الشك في التسعينيات بعد دراسات أخرى لمذنبات أخرى.
أبرز النقاط

أعادت دراسة علمية نُشرت في أكتوبر/تشرين الأول 2026 عن المذنب بين النجمي "أطلس/آي 3" (3I/ATLAS) إلى الواجهة سؤالا حير العلماء لعقود: من أين جاءت المياه التي تغطي معظم سطح الأرض؟ وهل حملتها المذنبات الجليدية إلى كوكبنا في بداية نشأته، أم أن مصدرها الرئيسي كان أجساما أخرى؟

فقد كشف تلسكوب جيمس ويب الفضائي أن غاز الميثان المنبعث من المذنب يحتوي على نسبة استثنائية من الديوتيريوم، أحد أشكال الهيدروجين، تزيد بنحو 13 مرة على نسبته في ميثان مذنب آخر درسته المركبة الأوروبية روزيتا.

وتعيد هذه النتيجة التذكير بخلاف علمي بدأ قبل 4 عقود، عندما اكتشف العلماء أن مياه بعض المذنبات تختلف عن مياه الأرض، مما أثار الشك في فرضية أن المذنبات كانت المصدر الرئيسي لمحيطاتنا.

بدأت القصة في مارس/آذار 1986، عندما اقتربت المركبة الأوروبية "جيوتو" (Giotto) من نواة مذنب هالي، ودرست الغازات والغبار المنبعثة منه. وكشفت التحليلات العلمية اللاحقة أن مياه المذنب تحتوي على نسبة من الديوتيريوم تعادل نحو ضعف نسبته في مياه محيطات الأرض.

والديوتيريوم شكل أثقل من الهيدروجين العادي، ويستخدم العلماء نسبته في الماء بوصفها بصمة كيميائية تساعد على معرفة الظروف التي تشكل فيها. وكان الاختلاف محيرا؛ فالمذنبات أجسام غنية بالجليد، واعتقد العلماء طويلا أنها ربما حملت كميات كبيرة من المياه إلى الأرض خلال المراحل الأولى من نشأتها.

وتعزز الشك في التسعينيات، عندما أظهرت دراسات المذنبين هياكوتاكي وهيل بوب نسبا مرتفعة مماثلة. وفي عام 1998، خلص باحثون إلى أن المذنبات التي دُرست لا يمكن أن تكون المصدر الوحيد لمياه المحيطات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)