شهدت الساعات الماضية تصعيداً ميدانياً كبيراً بين موسكو وكييف، حيث أسفر هجوم أوكراني بالطائرات المسيّرة على مدينة فورونيج الروسية عن مقتل شخصين وإصابة 17 آخرين. وأوضحت مصادر رسمية أن الهجوم استهدف مناطق حيوية وبنية تحتية في المدينة التي تبعد نحو 500 كيلومتر عن العاصمة الروسية.
أفاد حاكم منطقة فورونيج، ألكسندر غوسيف، بأن منظومات الدفاع الجوي الروسية تمكنت من إسقاط أكثر من سبعين طائرة مسيّرة فوق المدينة خلال ليل الأحد وصباح الإثنين. وأشار غوسيف إلى أن إجمالي المسيّرات التي تم التعامل معها في المنطقة ككل وصل إلى نحو 113 طائرة.
تسبب سقوط حطام المسيّرات الأوكرانية في أضرار مادية جسيمة، حيث أصيب عدد من ركاب قطار كان متوجهاً من أنابا إلى موسكو بعد تضرر إحدى عرباته. كما اندلعت حرائق في منشآت صناعية ومركز للأعمال ومبنى سكني، وصفتها السلطات المحلية بأنها محدودة التأثير.
على خلفية التطورات الأمنية، أعلنت جامعة فورونيج الحكومية عن تعليق الدراسة الحضورية في عدد من كلياتها. وأكدت متحدثة باسم الجامعة أن المؤسسة قررت الانتقال مؤقتاً إلى نظام التعليم عن بُعد لضمان سلامة الطلاب والأطقم التدريسية.
في المقابل، شنت القوات الروسية سلسلة من الضربات الجوية على مواقع أوكرانية مختلفة، مما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين. وذكر حاكم منطقة زابوريجيا، ميخايلو سيميكين أن أربعة أشخاص أصيبوا جراء قصف روسي استهدف المدينة خلال ساعات الليل.
أكدت مصادر في خدمة الطوارئ الأوكرانية إصابة شخصين إضافيين نتيجة غارات جوية روسية استهدفت منطقة تشيرنيهيف. وتأتي هذه الهجمات في إطار تبادل القصف المكثف الذي طال منشآت الطاقة والمرافق الحيوية في عدة مقاطعات أوكرانية.
التعليقات (0)