f 𝕏 W
دعوات لتعزيز الشراكة الأكاديمية الفلسطينية الصينية دعماً لحقوق الشعب الفلسطيني

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دعوات لتعزيز الشراكة الأكاديمية الفلسطينية الصينية دعماً لحقوق الشعب الفلسطيني

الأمين العام للحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال يدعو من بكين إلى تعزيز التعاون العلمي والبحثي مع الصين لدعم الحقوق الفلسطينية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
دعا الدكتور رمزي عوده، الأمين العام للحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والأبارتهايد، إلى تعزيز الشراكة الأكاديمية بين فلسطين والصين، مؤكداً أن تطوير برامج التبادل العلمي والبحث المشترك يساهم في دعم حقوق الشعب الفلسطيني وتعزيز قيم العدالة على المستوى الدولي. جاء ذلك خلال مشاركته في مؤتمر دولي استضافته جامعة رينمين الصينية، والذي بحث سبل التعاون الأكاديمي والبحثي بين الدول المشاركة. وشدد عوده على أهمية توظيف البحث العلمي والحوار في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين ومواجهة سياسات الاحتلال، مشيراً إلى المكانة الاستراتيجية للصين في الدبلوماسية الشعبية الفلسطينية.
أبرز النقاط

دعا الدكتور رمزي عوده، الأمين العام للحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والأبارتهايد، إلى تمتين أواصر الشراكة الأكاديمية بين فلسطين والصين. وأوضح عوده أهمية تطوير برامج التبادل العلمي والبحث المشترك والدبلوماسية الأكاديمية الشعبية، معتبراً أن هذه الخطوات تساهم بشكل مباشر في دعم حقوق الشعب الفلسطيني وتعزيز قيم العدالة وحقوق الإنسان على المستوى الدولي.

جاءت هذه التصريحات خلال مشاركة الدكتور عوده في مؤتمر دولي استضافته مدرسة العلاقات الدولية بجامعة رينمين الصينية، بحضور عميد المدرسة البروفيسور لي جينغ. وشهد المؤتمر مشاركة واسعة من وفود أكاديمية مثلت دول الصين والأردن وكينيا وإثيوبيا، بالإضافة إلى الوفد الفلسطيني، لبحث سبل التعاون المشترك في المجالات العلمية والبحثية.

وشدد عوده في مداخلته على أن التعاون الأكاديمي الدولي يتجاوز مجرد تبادل المعرفة والخبرات التقنية، بل يمثل منصة حيوية لتعزيز الدبلوماسية الشعبية والتضامن العالمي. وأكد على ضرورة توسيع حضور القضية الفلسطينية داخل الأوساط الأكاديمية الدولية، وتوظيف البحث العلمي والحوار في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين ومواجهة سياسات التمييز والظلم التي يمارسها الاحتلال.

وأشار الأمين العام للحملة إلى المكانة الاستراتيجية التي تشغلها الصين في منظومة الدبلوماسية الشعبية الفلسطينية، مؤكداً تطلع الجانب الفلسطيني لتطوير علاقات طويلة الأمد. وذكر أن البحوث المشتركة والتبادل الأكاديمي يخدمان أهداف التنمية والعدالة، ويدعمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في نيل حريته واستقلاله وتقرير مصيره فوق أرضه.

وتناول برنامج المؤتمر الدولي مجموعة من المحاضرات وأوراق العمل التي استعرضت تجربة التنمية الصينية الرائدة ومبادرة طريق الحرير، بالإضافة إلى مناقشة مفاهيم حقوق الإنسان. كما أتاح المؤتمر فرصة لتبادل الخبرات والرؤى بين الباحثين من الدول المشاركة، بما يعزز الفهم المشترك للتحديات التنموية والسياسية الراهنة في المنطقة والعالم.

وفي ختام مشاركته، أكد عوده أن السلام المستدام لا يمكن تحقيقه بمعزل عن احترام الكرامة الإنسانية وتحقيق العدالة الشاملة، محملاً الأكاديميين مسؤولية تحويل المعرفة إلى مبادرات عملية. وضم الوفد الفلسطيني المشارك نخبة من الأكاديميين والباحثين، من بينهم الدكتور نعمان عمرو والدكتورة سهاد زهران، الذين أكدوا مواصلة الجهود لبناء جسور التواصل مع الشعوب الصديقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)