f 𝕏 W
وفد أمني رفيع من السعودية وباكستان وتركيا يبحث في طهران ملفات الأمن الإقليمي

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

وفد أمني رفيع من السعودية وباكستان وتركيا يبحث في طهران ملفات الأمن الإقليمي

وزير الدفاع السعودي وقائد الجيش الباكستاني ورئيس الاستخبارات التركي يجرون مباحثات أمنية رفيعة في طهران لتعزيز الأمن الإقليمي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وصل وفد أمني رفيع المستوى من السعودية وباكستان وتركيا إلى طهران، ضم وزيري الدفاع والاستخبارات وقائد الجيش، لبحث ملفات الأمن الإقليمي مع مسؤولين إيرانيين. تأتي هذه الزيارة في سياق تحركات إقليمية تهدف إلى تأسيس منظومة أمنية "داخلية المنشأ"، مع التركيز على استقرار المنطقة وتقليل التوترات. وقد أبدى الجانب الإيراني ترحيبه بهذه المبادرات التعاونية، مشيراً إلى استعداد بلاده للانخراط في مسار بناء التفاهمات الأمنية المشتركة.
أبرز النقاط

وصل وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان إلى العاصمة الإيرانية طهران، في زيارة رسمية يرافقه فيها قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ورئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن. وتهدف هذه الزيارة إلى عقد اجتماع أمني مشترك مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، لبحث آفاق التعاون الأمني في المنطقة. وقد أكد نائب أمين المجلس علي باقري هذه التحركات الدبلوماسية والأمنية الرفيعة المستوى.

تزامنت هذه الزيارة مع رصد هبوط طائرة نقل عسكرية سعودية من طراز «سي-130 هرقل» في مطار مهرآباد بالعاصمة طهران، وفق ما تداولته مصادر إعلامية محلية. ورغم عدم صدور بيان رسمي يربط بشكل قطعي بين وصول الطائرة ومهمة الوفد، إلا أن توقيت هبوطها عزز التوقعات بشأن طبيعة التنسيق اللوجستي والأمني المرافق لهذه الزيارة الاستثنائية التي تجمع أقطاباً إقليمية فاعلة.

أفادت مصادر بأن الاجتماع يأتي في سياق تحركات إقليمية مرتبطة بـ «اتفاق مكة للدفاع المشترك» الذي يضم السعودية وباكستان وتركيا. ويسعى المشاركون في هذه المباحثات إلى استكشاف فرص التكامل الأمني مع الجانب الإيراني، بما يخدم استقرار المنطقة وتخفيف حدة التوترات القائمة. وتعد هذه الخطوة تطوراً لافتاً في مسار العلاقات البينية بين هذه الدول وتوجهها نحو بناء تفاهمات أمنية مشتركة.

أشار علي باقري إلى أن الدول الثلاث المشاركة في الوفد، إلى جانب إيران، تمتلك القدرة على اتخاذ خطوات فاعلة نحو تأسيس منظومة أمن إقليمي «داخلي المنشأ». وأوضح أن هذا التوجه يعتمد على الاستفادة من الخبرات المتراكمة في بناء الأمن الوطني، مشدداً على أهمية الاعتماد على دول المنطقة نفسها في حماية استقرارها بعيداً عن التدخلات الخارجية التي قد تعقد المشهد الأمني.

لم يتم الكشف عن التفاصيل الدقيقة لجدول أعمال الاجتماع أو الملفات النوعية التي سيتم طرحها على طاولة النقاش بين المسؤولين الأربعة. ومع ذلك، تشير التقديرات إلى أن المباحثات ستتركز على إيجاد صيغة تعاونية تضمن أمن الممرات المائية والحد من النزاعات المسلحة. ويبقى الغموض يكتنف بعض الجوانب الفنية المتعلقة بطبيعة المهام الموكلة للوفد في هذه المرحلة الحساسة.

كان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد أبدى في وقت سابق ترحيبه بـ «تحالف مكة»، معتبراً إياه خطوة إيجابية نحو تحقيق الوحدة الإسلامية المنشودة. وأكد بزشكيان استعداد بلاده للانخراط في هذا المسار التعاوني، مشيراً إلى المكانة المركزية للسعودية في العالم الإسلامي. وقد نقل الرئيس الإيراني هذه الرؤية إلى القيادة الباكستانية في إطار مساعي تقريب وجهات النظر بين العواصم الكبرى في المنطقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)