أدانت وزارة الأشغال العامة والإسكان الجريمة الوحشية التي ارتكبها جيش الاحتلال الليلة الماضية، والمتمثلة في إحراق مخيم للنازحين بالكامل على مفترق الشجاعية شرقي مدينة غزة، باستخدام طائرات مسيّرة من نوع "كواد كابتر".
ولفتت الوزارة في بيان وصل "وكالة سند للأنباء" اليوم الإثنين، أن طائرات "كواد كابتر" أقدمت في تمام الساعة الثامنة مساء أمس على إحراق مخيم النازحين، واستمرت النيران تلتهم الخيام والممتلكات البسيطة لعدة ساعات متواصلة حتى ما بعد منتصف الليل.
وأسفر العدوان الهمجي عن تضرر وتشريد أكثر من 200 أسرة فلسطينية تضم في صفوفها أكثر من 800 نازح، غالبيتهم العظمى من النساء والأطفال وكبار السن والمرضى، ليجدوا أنفسهم مجدداً بلا مأوى في العراء، وفقا للأشغال العامة والإسكان. إقرأ أيضاً "غزة مباشر".. 3 شهداء و13 إصابة في 12 خرقا إسرائيليا جديدا لـ "الهدنة"
وحمّلت "الإسكان" الاحتلال الإسرائيلي، والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن استمرار مسار الإبادة الجماعية بقطاع غزة.
وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن بالخروج عن صمتهم والتدخل الفوري، إلى جانب مناشدة المؤسسات الإغاثية والدولية لسرعة توفير الخيام والمأوى البديل والمستلزمات الطارئة.
تأتي هذه الجريمة المروعة لتكرس سياسة التهجير القسري والتطهير العرقي الممنهج بحق المدنيين العزل في قطاع غزة، حيث تتعمد قوات الاحتلال استهداف خيام النازحين ومراكز الإيواء وتدمير مقومات الحياة الأساسية، مما يفاقم الكارثة الإنسانية غير المسبوقة في ظل استمرار العدوان وغياب الحماية الدولية.
التعليقات (0)