f 𝕏 W
وثائق تكشف تورط ميانمار في تزوير عقود وقود طائرات إيراني للالتفاف على العقوبات

جريدة القدس

سياسة منذ 6 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وثائق تكشف تورط ميانمار في تزوير عقود وقود طائرات إيراني للالتفاف على العقوبات

وثائق مسربة تكشف عن شبكة تزوير معقدة استخدمتها ميانمار لاستيراد وقود طائرات إيراني تحت مسمى 'ديزل جنوب أفريقي' للالتفاف على العقوبات الأمريكية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت وثائق مسربة عن تورط المجلس العسكري في ميانمار في تزوير عقود لاستيراد وقود طائرات إيراني خاضع للعقوبات الدولية. تم إخفاء هذه المشتريات عبر عقود وهمية لاستيراد الديزل من جنوب أفريقيا، بينما كانت الشحنات الفعلية قادمة من إيران. تأتي هذه التحويلات في ظل عقوبات أمريكية مفروضة على قطاع وقود الطائرات في ميانمار رداً على قصفها لأهداف مدنية.
أبرز النقاط

كشفت وثائق مسربة وبيانات تتبع ملاحية عن تورط المجلس العسكري في ميانمار في عمليات تزوير واسعة النطاق لإخفاء مشتريات من وقود الطائرات الإيراني الخاضع للعقوبات الدولية. وأظهرت الوثائق أن وسيطاً محلياً وقع عقوداً وهمية لاستيراد الديزل من جنوب أفريقيا، بينما كانت الشحنات الحقيقية عبارة عن وقود طائرات قادم من طهران.

وصلت ناقلة النفط (ريف)، المدرجة على قوائم العقوبات الأمريكية، إلى المياه الإقليمية لميانمار في ديسمبر 2025 وهي تحمل نحو 113 ألف برميل من الوقود بأوراق مزورة. وطلبت شركة (دايناميك ويف) لوساطة الطاقة هذه الشحنة بموجب عقد مع شركة تايلاندية، زعم أن المصدر هو جنوب أفريقيا لتجنب الرقابة الدولية.

أكدت بيانات صادرة عن الأمم المتحدة وشركات متخصصة في تتبع الشحن أن الاتفاقية التي بلغت قيمتها 15.8 مليون دولار كانت مجرد ستار لعمليات غير قانونية. وأوضحت المصادر أنه لم تسجل أي صفقات تجارية حقيقية بين جنوب أفريقيا وميانمار خلال تلك الفترة، مما يعزز فرضية التلاعب بالوثائق الرسمية.

تتبعت تحليلات تقنية وصور للأقمار الصناعية رحلة الناقلة (ريف) منذ انطلاقها من ميناء بندر عباس الإيراني وصولاً إلى جنوب شرق آسيا. وأثبتت هذه البيانات أن الحمولة الفعلية كانت وقود طائرات، وهو ما تحتاجه ميانمار بشدة لاستمرار عملياتها الجوية العسكرية ضد المعارضين والمناطق المدنية.

لجأت الأطراف المعنية إلى هذا التضليل بسبب العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة في عام 2023 على قطاع وقود الطائرات في ميانمار. وجاءت تلك العقوبات رداً على حملات القصف الجوي التي شنها جيش البلاد ضد أهداف مدنية، والتي أسفرت عن سقوط آلاف الضحايا والمصابين.

تضع هذه المعاملات الكيانات المشاركة في خطر التعرض لعقوبات أمريكية شاملة، حيث يحظر التعامل مع قطاع النفط والوقود الإيراني. ومع ذلك، يبدو أن الحاجة الملحة للوقود دفعت المجلس العسكري في ميانمار للمخاطرة وتفعيل شبكات تهريب معقدة لتأمين احتياجاته العسكرية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)