f 𝕏 W
وكيل وزارة النقل والمواصلات للفجر: 16 عاما حداً أدنى لقيادة السكوترات والدراجات الكهربائية وفق النظام الجديد

تلفزيون الفجر

سياسة منذ 2 سا 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وكيل وزارة النقل والمواصلات للفجر: 16 عاما حداً أدنى لقيادة السكوترات والدراجات الكهربائية وفق النظام الجديد

مع تزايد انتشار السكوترات والدراجات الكهربائية في الشوارع الفلسطينية، وارتفاع المخاوف من الحوادث المرورية التي تهدد سلامة المواطنين، تتجه وزارة النقل والمواصلات إلى إقرار نظام جديد ينظم استخدامها، ويحدد شروط قيادتها وضوابط استيرادها وبيعها، في خطوة تهدف إلى الحد من الحوادث وتعزيز السلامة المرورية. يقول وكيل وزارة النقل والمواصلات محمد حمدان، خلال حديثه لبرنامج “طلة …

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه وزارة النقل والمواصلات الفلسطينية إلى إقرار نظام جديد لتنظيم استخدام السكوترات والدراجات الكهربائية، بهدف الحد من الحوادث وتعزيز السلامة المرورية. ويقترح النظام تحديد سن 16 عاماً كحد أدنى لقيادة هذه المركبات، مع ضرورة اجتياز امتحان تأهيلي، بالإضافة إلى تحديد مواصفات المركبات واشتراطات السلامة. كما يشمل النظام ضوابط الاستيراد والبيع والتسجيل والعقوبات لضمان تنظيم استخدامها.
أبرز النقاط

مع تزايد انتشار السكوترات والدراجات الكهربائية في الشوارع الفلسطينية، وارتفاع المخاوف من الحوادث المرورية التي تهدد سلامة المواطنين، تتجه وزارة النقل والمواصلات إلى إقرار نظام جديد ينظم استخدامها، ويحدد شروط قيادتها وضوابط استيرادها وبيعها، في خطوة تهدف إلى الحد من الحوادث وتعزيز السلامة المرورية.

يقول وكيل وزارة النقل والمواصلات محمد حمدان، خلال حديثه لبرنامج “طلة فجر” الذي يُعرض على شاشة تلفزيون الفجر، إن التطورات المتسارعة في وسائل التنقل فرضت ضرورة تحديث التشريعات الناظمة لها، بما يتلاءم مع احتياجات المواطنين والتطورات التي يشهدها قطاع النقل.

وأضاف أن النظام المقترح يحدد السن القانونية لقيادة السكوترات والدراجات الكهربائية بـ16 عاماً، شريطة اجتياز امتحان تأهيلي متخصص والحصول على شهادة تأهيل، موضحاً أن الحاصلين على رخصة قيادة سارية يمكنهم الاكتفاء بها وفقاً لأحكام النظام.

وبيّن حمدان أن النظام يتضمن تحديد مواصفات هذه المركبات، بما يشمل السرعة التي لا تتجاوز 25 كيلومتراً في الساعة، إلى جانب اشتراطات السلامة، وفي مقدمتها ارتداء الخوذة والالتزام بالإشارات والقوانين المرورية.

وأشار إلى أن النظام لا يقتصر على تنظيم القيادة فحسب، بل يشمل أيضاً ضوابط الاستيراد والبيع والتسجيل والتوثيق، وصولاً إلى تحديد العقوبات المترتبة على مخالفة أحكامه، بما يضمن تنظيم هذه الوسائل والحد من الاستخدام العشوائي لها.

ولفت حمدان إلى أن الحوادث المسجلة لدى الشرطة لا تعكس الحجم الكامل للمشكلة، إذ إن العديد من الحوادث التي يتعرض لها مستخدمو هذه المركبات، ولا سيما الأطفال، لا تُسجّل رسمياً في حال عدم وقوعها نتيجة اصطدام بمركبة أخرى، محذراً من أن هذه الحوادث قد تؤدي إلى إصابات خطيرة وعاهات دائمة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من تلفزيون الفجر
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)