سجل المؤشر نيكي الياباني انخفاضاً طفيفاً في تداولات اليوم، متأثراً بشكل مباشر بتراجع أسهم شركات الرقائق الإلكترونية. وجاء هذا الهبوط في أعقاب أداء سلبي شهدته بورصة وول ستريت الأمريكية في ختام جلساتها الأخيرة. في المقابل، شهدت أسهم شركات الطاقة اليابانية ارتفاعاً ملحوظاً مدعومة بتحركات أسعار النفط العالمية.
تراجع المؤشر نيكي بنسبة بلغت 0.43 بالمئة ليصل إلى مستوى 62425.47 نقطة خلال المعاملات الصباحية، مواصلاً نزيف النقاط للجلسة الثالثة على التوالي. ويقترب المؤشر بهذا الأداء من تسجيل أدنى مستوى إغلاق له منذ نهاية شهر يوليو تموز الماضي. وعلى النقيض من ذلك، ارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.48 بالمئة ليصل إلى 3984.74 نقطة.
أفادت مصادر اقتصادية بأن إغلاق مؤشرات الأسهم الأمريكية على انخفاض يوم الجمعة ألقى بظلاله على الأسواق الآسيوية. ورغم التراجع العام في نيويورك، إلا أن قطاع الطاقة في مؤشر ستاندرد اند بورز 500 حقق قفزة بنسبة 2.5 بالمئة. وساهم هذا الارتفاع القياسي في قطاع الطاقة الأمريكي في تقديم دعم جزئي لشركات الطاقة في بورصة طوكيو.
شهدت أسعار النفط العالمية تراجعاً عن أعلى مستوياتها المسجلة في ستة أشهر خلال تداولات اليوم الاثنين. وجاء هذا التراجع بعد تقارير أشارت إلى تحركات دبلوماسية تهدف إلى تخفيف حدة التوتر في المنطقة العربية. وذكرت مصادر أن وسطاء قاموا بزيارة طهران في إطار جهود دولية لتهدئة الأوضاع وتأمين إمدادات الطاقة العالمية.
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية في أعقاب تصاعد الهجمات التي استهدفت منشآت في المملكة العربية السعودية، مما أثار مخاوف جدية بشأن استقرار الإمدادات. وقد انعكست هذه المخاوف سابقاً على أسعار الخام التي شهدت تقلبات حادة قبل أن تبدأ في التراجع النسبي. ويراقب المستثمرون عن كثب أي تطورات ميدانية قد تؤثر على تدفقات النفط من المنطقة.
أوضح محللون ماليون أن مؤشر نيكي للأسهم يظهر علامات واضحة على انخفاض تقييمه الفني على المدى القصير. وأشار الخبير المالي ساتوشي سايتو إلى أن السوق قد تمر بمراحل من الانتعاش المؤقت خلال الفترة القادمة. ومع ذلك، حذر سايتو من أن وجود عدة مخاوف جيوسياسية واقتصادية في الخلفية قد يجعل هذا الانتعاش بطيئاً وغير مستقر.
التعليقات (0)