دعا اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا (أجمع)، إلى دعم التحرك العالمي المقرر يوم الجمعة 30 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، الذي يُنتظر أن يشمل أكثر من 100 ميناء حول العالم، للمطالبة بوقف نقل الأسلحة المستخدمة في الحروب والاعتداءات العسكرية، وفي مقدمتها الأسلحة التي تُستخدم ضد الشعب الفلسطيني.
وقال الاتحاد، في بيان صدر من برلين، إن التحرك المرتقب، الذي يحمل شعار «لا مزيد من الأسلحة»، سيشهد مشاركة عمال الموانئ والبحارة والطلاب والمجتمعات المحلية، في إطار حملة دولية للضغط من أجل وقف شحنات الأسلحة ومواجهة دور الشركات والحكومات التي تسهّل نقلها.
ووجّه الاتحاد دعوة إلى الجاليات الفلسطينية والعربية في أوروبا، ولجان التضامن مع الشعب الفلسطيني، والنقابات والقوى الشعبية المناصرة للحرية والعدالة، للمشاركة في الفعاليات المقررة وتوسيع نطاق الحشد الشعبي الداعم لها.
وأكد أن أهمية التحرك تتزايد في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية على الفلسطينيين، وما يرافقها من قتل ودمار وحصار وتجويع، مشددًا على ضرورة تكثيف الضغوط الرامية إلى وقف إمدادات الأسلحة المستخدمة في هذه الهجمات.
وحثّ الاتحاد الجهات المشاركة على التنسيق مع المبادرات المحلية والمنظمين، وتفعيل الحملات الإعلامية عبر منصات التواصل الاجتماعي، بهدف توحيد الجهود وتحويل التضامن مع الشعب الفلسطيني إلى خطوات عملية على الأرض.
واختتم الاتحاد بيانه بالدعوة إلى جعل يوم 30 أكتوبر محطة دولية للاحتجاج في الموانئ والشوارع والساحات، تحت شعار «لا مزيد من الأسلحة.. لا تواطؤ مع العدوان.. التضامن يتحول إلى فعل».
التعليقات (0)