f 𝕏 W
حين يقهر الاحتلال أهل الزيتون.. أشجار فلسطين مثقلة بالثمار وأصحابها محرومون منها

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حين يقهر الاحتلال أهل الزيتون.. أشجار فلسطين مثقلة بالثمار وأصحابها محرومون منها

المركز الفلسطيني للإعلام في كفر نعمة غرب رام الله، لا تقف الحاجة فهمية هارون عاجزة عن قطف زيتونها فحسب، بل تواجه وجع موسم انتظرته عاماً كاملاً، لتجد نفسها محرومة من الوصول إلى أرضها بفعل قيود الاحتلال الإسرائيلي واعتداءات مستوطنيه. خمس سنوات مرت وهي عاجزة عن دخول أرضها كما اعتادت، بعدما أقيمت البوابات وفُرضت قيود على […]

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه مزارعون فلسطينيون، مثل الحاجة فهمية هارون ومحمد نزال، صعوبات بالغة في الوصول إلى أراضيهم ومزارع الزيتون الخاصة بهم في مناطق غرب رام الله، بسبب قيود الاحتلال الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين. هذه القيود تحرمهم من جني محاصيلهم التي يعتمدون عليها كمصدر رزق أساسي، وتحول موسم قطف الزيتون إلى مناسبة متجددة للحرمان وفقدان الصلة بالأرض.
أبرز النقاط

في كفر نعمة غرب رام الله، لا تقف الحاجة فهمية هارون عاجزة عن قطف زيتونها فحسب، بل تواجه وجع موسم انتظرته عاماً كاملاً، لتجد نفسها محرومة من الوصول إلى أرضها بفعل قيود الاحتلال الإسرائيلي واعتداءات مستوطنيه.

خمس سنوات مرت وهي عاجزة عن دخول أرضها كما اعتادت، بعدما أقيمت البوابات وفُرضت قيود على الوصول إليها، لتتحول أشجارها التي شكلت مصدر رزق عائلتها إلى ثمار تنضج أمام عينيها من دون أن تتمكن من جنيها.

تستعيد فهمية، بصوت يختلط فيه الحزن بالقهر، سنوات قضتها في قطف الزيتون والعناية بأشجاره، قبل أن تجد نفسها محرومة حتى من الاقتراب منها.

تقول إن لديها نحو 65 شجرة زيتون، كانت تنتظر موسمها لتجني الثمار وتنتج الزيت الذي تحتاج إليه أسرتها، لكنها باتت عاجزة عن حراثة الأرض أو قطف حبة واحدة منها، واضطرت إلى شراء الزيت الذي كانت تنتجه بيديها.

ولا يتوقف وجعها عند خسارة المحصول، بل يمتد إلى فقدان صلتها اليومية بأرض رافقتها منذ طفولتها، إذ بات موسم الزيتون موعداً متجدداً مع الحرمان، فيما تظل أشجارها قائمة خلف القيود، تحمل ثماراً لا تعرف إن كانت ستتمكن من الوصول إليها يوماً.

لا تختلف حكاية محمد نزال عن معاناة فهمية؛ إذ حُرم من الوصول إلى أرض تبلغ مساحتها نحو 20 دونماً، تضم قرابة 300 شجرة زيتون، كان إنتاجها السنوي يتراوح بين طن ونصف وطنين من الزيت. واليوم، لم تعد المسألة مرتبطة بصعوبة الوصول إلى الحقل، بل بحرمانه من أرضه ومحصوله تحت وطأة القيود والتهديدات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)