f 𝕏 W
صدور كتاب «التحرير الأدبي» للكاتب فراس حج محمد

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

صدور كتاب «التحرير الأدبي» للكاتب فراس حج محمد

عن دار «ناشرون فلسطينيون»، صدر مؤخرا الكتاب الجديد للكاتب الفلسطيني فراس حج محمد بعنوان «التحرير الأدبي» ضمن سلسلة مشروع «في تأمل تجربة الكتابة» ليقدم وثيقة نقدية وشهادة حية تضيء كواليس صنعة الكتابة و

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صدر حديثًا كتاب «التحرير الأدبي» للكاتب الفلسطيني فراس حج محمد، عن دار «ناشرون فلسطينيون»، ضمن سلسلة مشروع «في تأمل تجربة الكتابة». يتناول الكتاب دور المحرر الأدبي كشريك خلاق في العملية الإبداعية، متجاوزًا التدقيق اللغوي ليشمل رحلة جمالية مع النص، ويربط بين مفهوم «الإنقاص البلاغي» والتحرير الأدبي.
أبرز النقاط

عن دار «ناشرون فلسطينيون»، صدر مؤخرا الكتاب الجديد للكاتب الفلسطيني فراس حج محمد بعنوان «التحرير الأدبي» ضمن سلسلة مشروع «في تأمل تجربة الكتابة» ليقدم وثيقة نقدية وشهادة حية تضيء كواليس صنعة الكتابة وأسرار التحرير النصي في المشهد الثقافي العربي.

يطرح الكتاب الذي جاء في (100) صفحة من القطع المتوسط رؤية متكاملة تعيد الاعتبار لدور المحرر الأدبي بوصفه شريكاً خلّاقاً في العملية الإبداعية، موضحاً أن التحرير يتجاوز التدقيق اللغوي الشكلي أو التصويب النحوي العابر ليخوض رحلة جمالية واعية مع مخيلة الكاتب بهدف استجلاء بلاغة النص وإزالة ما قد يعتريه من نتوءات وزوائد.

ويرجع المؤلف جذور هذه التجربة التحريرية إلى ميدان التربية والتعليم، حيث يتناول امتداد ممارسته العملية خلال سنوات عمله معلماً بين عامي 1995 و2008م، والتي تشكلت عبرها معالم صنعة تحرير الكتابة لديه، فقد انطلقت رؤيته من التعامل مع المسودات الإنشائية للطلاب بوصفها مادة خامة قابلة للتهذيب وإعادة التشكل، مع التركيز على هندسة البناء الجسدي للنص، وتفريع الأفكار بدقة، ومعالجة الحشو والإنشاء المكرر، فضلاً عن اعتماد الملاحظات التفاعلية التي تمنح النصوص الناشئة تماسكاً وسلاسة بين الأفكار.

ثم اتسعت هذه الممارسة العملية لتشمل التحرير في مجلات الأطفال كمجلة «الزيزفونة» للحفاظ على فصاحة اللغة والذائقة الجمالية للناشئة، امتداداً إلى تحرير الأدب والفكر والأدب الخارج من معتقلات وسجون الاحتلال بالتعاون مع المحامي حسن عبادي في مؤلفات توثيقية إنسانية ترصد تجارب الأسرى، وصولاً إلى تحرير عشرات الكتب لكتّاب آخرين في تصنيفات شعرية وسردية متنوعة.

وفي السياق النظري، يربط المؤلف بين مفهوم «الإنقاص البلاغي» و«التحرير الأدبي»، حيث يتجلى بلاغياً كاستراتيجية جمالية وفلسفية متكاملة تحكم العمل الأدبي في لحظتَي التشكل والتلقي، ولا يقتصر هذا المفهوم على الحذف الموضعي، بل يقوم على تجريد النص من الزخارف الفائضة والوصف المباشر، بما يمنح المساحات المحذوفة والصمت التعبيري دلالات عميقة تتيح للقارئ الشراكة في إنتاج المعنى، ما يرفع القيمة الفنية للنص ويعزز حضوره ورصانته عند التحكيم وفي المسابقات الأدبية، ليتوصل الكاتب إلى أن سر عمل المحرر الأدبي هو تحقيق مفهوم "الإنقاص البلاغي".

كما يفرد الكتاب مساحة حوارية تناولت مداخلات لعدد من النقاد والكتّاب والناشرين حول حدود سلطة المحرر والتوازن المطلوب بين صون شخصية الكاتب الأصيلة والتدخل التحريري المحكم، مستحضرين الفارق بين موقع المحرر في الثقافة الغربية والواقع الثقافي العربي، ويؤكد الكاتب أن تجاوز الأزمة التحريرية يتطلب تكامل عناصر عدة تشمل وجود محرر خبير، وتقبل الكاتب لدوره بثقة، واعتماد دور النشر على المحرر، إلى جانب وجود ناقد جاد وقارئ يمتلك الذائقة الواعية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)