للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
■ تترقب المنطقة (وكذلك العالم بأسره) نتائج 3 إنتخابات لكل منها سياقها الخاص بها، تلتقي في نقطة مشتركة، نعتقد أن لنتائجها تداعيات كبرى على المنطقة وعلى القضية الفلسطينية.
فلا غرابة والحال هكذا، أن ينشغل الرأي العام العربي عامة، والفلسطيني خاصة، بهذه الانتخابات، «التجديد النصفي» في الولايات المتحدة، والتشريعية في إسرائيل، والانتخابات العامة في السلطة الفلسطينية.
■ يتوجه الأميركيون، خلال أيام قليلة، للادلاء بصوتهم في انتخابات «التجديد النصفي»، في الوقت الذي لا يكف فيه الرئيس ترامب، عن الوعيد والتهديد بشن حرب جديدة على الجمهورية الإسلامية في إيران، بالاشتراك مع حليفه نتنياهو، دون أن يحدد موعداً لهذه الحرب أو طبيعتها أو مدتها أو هدفها، ما أربك المعلقين والمحللين والدوائر السياسية، وفتح الباب للحديث عن الاحتمالات المتوقعة.
• فهل هي حرب خاطفة، كما أشار في بعض التصريحات، تستهدف جبل الفأس، حيث التقديرات بوجود صناعة نووية داخله، مستعيناً بـ«أم القنابل» يعود بعدها إلى الادعاء بأنه قضى على السلاح النووي في إيران، وأنه «أنهى المهمة» معلناً انتصاره؟
• أو هي حرب ذات طابع انتقامي مكشوف، تستهدف إلحاق لأوسع ضرر في البنية التحتية لإيران، بحيث يستحيل عليها أن تعيد ترميم أوضاعها في فترة قصيرة، ما يشل دورها الإقليمي وتنشغل عنه في إصلاح ما خربته الحرب في ظل إجراءات «عقابية» تحد من تصديرها للنفط، لشل علاقتها مع الخارج، مالياً واقتصادياً، ما يمكن إدارة ترامب أن تدعي (كذلك) أنها حققت الإنتصار على إيران.
التعليقات (0)