أصيب مسن فلسطيني بجروح ورضوض متفاوتة، يوم الأحد، جراء اعتداء وحشي نفذه جنود جيش الاحتلال بحقه في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة. ووقع الاعتداء أثناء محاولة المواطن الوصول إلى منزله في منطقة أخلتها قوات الاحتلال قسرياً من سكانها منذ يوم الجمعة الماضي.
ووثقت مقاطع مصورة تداولتها مصادر محلية جانباً من جريمة التنكيل التي تعرض لها الحاج حجازي شاور التميمي، مختار عائلة التميمي، على يد جنود الاحتلال. وظهر المسن في الفيديو وهو يتكئ على عصاه محاولاً التفاهم مع الجنود، قبل أن يقدم أحدهم على دفعه وركله بعنف عدة مرات.
وأفادت مصادر طبية بأنه جرى نقل التميمي إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد إصابته بجروح في أنحاء متفرقة من جسده. وأكد المسن في شهادته أن عدد الجنود الذين شاركوا في ضربه كان أكبر مما ظهر في المقطع المصور، حيث تركز الضرب على رأسه وصدره.
وروى الحاج التميمي تفاصيل الواقعة موضحاً أنه توجه إلى منزله الذي أُخرج منه قسراً دون أن يعترضه أحد في البداية. وفجأة، حاصره عدد من جنود الاحتلال على بعد نحو 100 متر من مسكنه ومنعوه من مواصلة طريقه للوصول إلى بيته وأدويته.
وأوضح المسن للجنود أنه يعاني من أمراض مزمنة مثل السكري ومشاكل في الشرايين، وأنه بحاجة ماسة لتناول أدويته الموجودة داخل المنزل. ورغم حالته الصحية الصعبة، أصرت قوات الاحتلال على منعه من الدخول دون تحديد أي سقف زمني لعودته إلى منزله.
وعندما طالب التميمي جنود الاحتلال بإبراز أمر عسكري يقضي بمنعه من دخول منزله ليتسنى له الاعتراض عليه قانونياً، بدأ الجنود بالتنكيل به. واستخدمت قوات الاحتلال الألفاظ النابية والشتائم بحق المسن قبل البدء بالاعتداء الجسدي المباشر عليه.
التعليقات (0)