f 𝕏 W
دراسة تحذر من مخاطر تعديل بروتوكول تطعيم الرضع ضد التهاب الكبد الوبائي في أمريكا

جريدة القدس

تقارير منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دراسة تحذر من مخاطر تعديل بروتوكول تطعيم الرضع ضد التهاب الكبد الوبائي في أمريكا

دراسة أمريكية تحذر من أن قصر تطعيم الرضع ضد التهاب الكبد (ب) على أبناء الأمهات المصابات فقط يهدد آلاف الأطفال بالعدوى من أفراد الأسرة الآخرين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحذر دراسة أمريكية حديثة من مخاطر صحية محتملة على الرضع نتيجة لتغيير بروتوكول تطعيم التهاب الكبد الوبائي (ب). تشير الدراسة إلى أن قصر التطعيم عند الولادة على حالات إصابة الأم بالفيروس أو عدم معرفة حالتها قد يعرض الأطفال لخطر العدوى من مصادر أخرى داخل الأسرة. وقد أظهرت النتائج أن نسبة كبيرة من حالات الإصابة النشطة لم تكن مرتبطة بالأمهات، بل بأفراد آخرين في محيط الرضع.
أبرز النقاط

كشفت دراسة حديثة أجريت في الولايات المتحدة عن مخاطر صحية قد تواجه الرضع نتيجة اعتماد توصيات جديدة تتعلق بتطعيم التهاب الكبد الوبائي من النوع (ب). وأشارت الدراسة إلى أن قصر التطعيم عند الولادة على الحالات التي تكون فيها الأم مصابة فقط قد يترك فئة واسعة من الأطفال عرضة للعدوى من مصادر أخرى.

على مدار عقود طويلة، كانت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها تتبنى استراتيجية تطعيم شاملة لجميع الرضع فور ولادتهم. وتهدف هذه السياسة التاريخية إلى توفير حماية مبكرة ومستدامة ضد الفيروس الذي يشكل تهديداً طويل الأمد على صحة الكبد لدى الأطفال والبالغين على حد سواء.

تأتي الإرشادات الجديدة المثيرة للجدل ضمن توجهات أوسع لتغيير برامج التطعيمات الوطنية، وهي خطة يقودها وزير الصحة الأمريكي روبرت إف. كنيدي جونيور. وتنص التوصيات الحالية على الاكتفاء بتطعيم الرضع عند الولادة في حالتين فقط: إصابة الأم المؤكدة بالفيروس، أو عدم معرفة حالتها الصحية وقت الولادة.

أوضحت الدكتورة كارين جيكوبسون، الباحثة في مؤسسة (كايزر بيرماننت) وقائدة الدراسة أن خطر الإصابة لا يقتصر على الانتقال من الأم إلى جنينها. وأكدت في بيان رسمي أن الطفل قد يتعرض للفيروس عبر أي شخص مصاب بعدوى نشطة في محيطه القريب، مما يجعل حصر التطعيم بالأمهات إجراءً غير كافٍ.

شملت الدراسة العلمية فحص بيانات أكثر من 158 ألف طفل في مناطق شمال ولاية كاليفورنيا الأمريكية لتقييم مدى فاعلية الإجراءات الجديدة. وحدد الباحثون خلال هذه العينة الواسعة أكثر من ألفي طفل يعيشون في أسر تضم فرداً واحداً على الأقل مصاباً بالتهاب الكبد الوبائي النشط.

أظهرت النتائج التي عُرضت في اجتماع (آي.دي ويك) السنوي لخبراء الأمراض المعدية في واشنطن أرقاماً مقلقة حول مصادر العدوى المحتملة. وتبين أن نحو 58 بالمئة من حالات الإصابة النشطة داخل الأسر لم تكن للأمهات، بل لأفراد آخرين يعيشون في نفس المنزل مع الرضع.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)