تتواصل الانتهاكات الميدانية وعمليات التضييق التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل، لتكشف عن فصول قاسية من التهجير القسري ومنع المواطنين من الوصول إلى منازلهم.
وفي مشهد يختزل حجم المعاناة المستمرة، تُجبر العائلات على ترك مساكنها وتحويلها إلى أماكن محظورة، بينما يواجه السكان مصيراً مجهولاً في الشوارع بلا مأوى ولا مقومات حياة.
دير بحة.. منازل مغلقة وممتلكات محتجزة إقرأ أيضاً العدوان على الخليل.. تهجير المئات وتحذيرات من "تطهير عرقي"
يروي المواطن رمضان الهشلمون، أحد سكان منطقة دير بحة في الخليل، لـ "وكالة سند للأنباء"، تفاصيل صدمته عند محاولته العودة إلى منزله بعد ثلاثة أيام من النزوح القسري؛ حيث تفاجأ بانتشار مكثف لجيش الاحتلال الذي منعه من حرية الحركة وأجبره على الدخول برفقة طفله الصغير وسط انتشار عسكري كثيف.
وعند تفقد المنزل، تبين أن قوات الاحتلال أقدمت على إغلاق الأبواب والشقق السكنية بالكامل باستخدام الأقفال والجنازير الحديدية الثقيلة، حتى إن الطيور والممتلكات الخاصة داخل المبنى أُغلقت عليها الأبواب ومنع أصحابها من الوصول إليها.
ويشير "الهشلمون" إلى أنه كان من أوائل المتضررين الذين داهم الجيش منازلهم، حيث فُرضت عليهم أوامر إخلاء فورية أتاحت لهم فقط جلب قطع ملابس خفيفة جداً للأطفال ولأنفسهم، دون السماح بأخذ أي حاجيات أساسية كافية لمواجهة ظروف التهجير.
التعليقات (0)