f 𝕏 W
من طفلة سورية تبيع السجائر في شوارع تركيا إلى بطلة فيلم.. ما قصة إسراء؟

الجزيرة

فنون منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من طفلة سورية تبيع السجائر في شوارع تركيا إلى بطلة فيلم.. ما قصة إسراء؟

تتبع مخرجان مصادفة طفلة سورية تبيع السجائر في تركيا، لكن اللقاء الذي بدا عابرا امتد عقدا من الزمن، لتكشف الكاميرا حكاية إسراء التي لم تنتهِ كما بدأت، فما الذي حدث؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول قصة الفيلم الوثائقي "One in a Million" رحلة الطفلة السورية إسراء، التي بدأت ببيع السجائر في شوارع إزمير بتركيا عام 2015 مع عائلتها أثناء استعدادهم للهجرة إلى ألمانيا هربًا من الحرب. التقاها مخرجان أثناء توثيقهما لرحلات اللاجئين، وقررا متابعة قصتها وعائلتها على مدى عشر سنوات، ليتحول المشروع إلى توثيق لحياتهم بعد الاستقرار في ألمانيا.
أبرز النقاط

في عام 2015، كانت إسراء في الحادية عشرة من عمرها تبيع السجائر مع والدها طارق في مدينة إزمير، بينما كانت العائلة تستعد لمغادرة تركيا في رحلة محفوفة بالأخطار بحثا عن الأمان في ألمانيا، هربا من الحرب في سوريا. وقتها التقاها المخرجان عتاب عزام وجاك ماكينيس مصادفة أثناء عملهما على فيلم يوثق رحلة اللاجئين إلى أوروبا.

لفتت الطفلة انتباههما بابتسامتها، وبدأت تتحدث معهما عن عالمها الصغير في الساحة التي تجمع اللاجئين والمهربين. وعندما عرف المخرجان أن إسراء وعائلتها يستعدون لخوض رحلة اللجوء إلى أوروبا، قررا مرافقتهم بالكاميرا وتوثيق الطريق إلى ألمانيا.

لكن وصول الأسرة إلى وجهتها لم يكن نهاية الحكاية؛ فقد استمر المخرجان في تصوير حياتها بعد الاستقرار في ألمانيا، ليتحول المشروع من توثيق رحلة فرار من الحرب إلى متابعة إسراء وهي تكبر، وعائلتها وهي تواجه تحولات لم تكن في الحسبان، على مدى عشر سنوات.

واليوم، بعد عشر سنوات من اللقاء الأول، تخرج حكاية إسراء إلى الجمهور عبر الفيلم الوثائقي "One in a Million" (واحدة من مليون)، الذي تتصدر إسراء بطولته، وتبدأ دور السينما عرضه في 6 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. فماذا حل بالطفلة التي التقاها المخرجان في شوارع إزمير؟

في ساحة "باسمانه" بإزمير، حيث كان اللاجئون يلتقون بالمهربين لترتيب عبورهم إلى أوروبا، ظهرت إسراء بين حشود معظمها من الرجال. كانت -بحسب ما ترويه عتاب عزام في حديثها إلى صحيفة "ذا تايمز"- كثيرة الكلام، تعرف الموجودين في الساحة، وتبدي فضولا تجاه الكاميرا.

وكان المخرجان قد وصلا إلى تركيا ضمن مشروع وثائقي تموله هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن رحلة اللاجئين، وكان كثير منهم من السوريين. لم يكن هدفهما في البداية سوى توثيق الطريق الذي تسلكه العائلات بحثا عن الأمان، لكنهما وجدا في إسراء وعائلتها قصة لا تنتهي عند عبور الحدود.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)