f 𝕏 W
تصدعات تهدد منازل الفلسطينيين.. ماذا يجري أسفل بلدة سلوان؟

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصدعات تهدد منازل الفلسطينيين.. ماذا يجري أسفل بلدة سلوان؟

تتواصل أعمال الحفر وشق الأنفاق أسفل بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وسط مخاوف من تضرر المنازل الفلسطينية، ومخططات استيطانية تستهدف تغيير معالم القدس وفرض رواية توراتية على مواقعها الأثرية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتواصل أعمال حفر وأنفاق في بلدة سلوان بالقدس المحتلة، تنفذها جهات إسرائيلية، مما يثير مخاوف بشأن سلامة المباني الفلسطينية وظهور تصدعات في المنازل. وتستهدف هذه الحفريات تغيير المشهد التاريخي للمدينة وترسيخ رواية توراتية، مع التركيز على طبقات أثرية محددة وإغفال مراحل تاريخية أخرى. وتأتي هذه التحركات ضمن مخططات لتغيير الطابع التاريخي والجغرافي للمدينة وفرض واقع استيطاني جديد.
أبرز النقاط

القدس المحتلة- شبكة قدس الإخبارية: تتواصل أعمال الحفر وشق الأنفاق التي تنفذها قوات الاحتلال والجمعيات الاستيطانية أسفل بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك، ضمن مشاريع تستهدف تغيير المشهد التاريخي للقدس وفرض رواية توراتية على مواقعها الأثرية، خاصة في محيط حي وادي حلوة.

وتثير هذه الحفريات مخاوف متزايدة بشأن سلامة المباني الفلسطينية، في ظل تقارير عن ظهور تصدعات وأضرار في منازل تقع فوق مسارات الحفر، ما يضع السكان أمام مخاطر تمس سلامتهم واستقرارهم، إلى جانب التهديدات التي يتعرض لها وجودهم في المنطقة.

وبحسب محافظة القدس، تتجه أعمال الحفر نحو مواقع محددة تتناسب مع الرواية التاريخية التي تسعى الجمعيات الاستيطانية إلى ترسيخها، مع التركيز على طبقات أثرية تُنسب إلى القرن العاشر قبل الميلاد، في مقابل إغفال مراحل تاريخية أخرى تعكس التنوع الحضاري الذي شهدته المدينة عبر العصور.

وتشمل هذه المشاريع المنطقة المعروفة باسم «الحوض المقدس»، الممتدة بين البلدة القديمة وجبل الزيتون، والتي تضم أحياء سلوان ووادي حلوة والبستان ووادي الربابة، وصولًا إلى مناطق شمالية باتجاه حي الشيخ جراح.

ولا تنفصل الحفريات عن محاولات تغيير دلالات المواقع الأثرية، من خلال ربط المكتشفات بالرواية التوراتية وإطلاق تسميات توراتية على المعالم التاريخية، بما يوظف الآثار في خدمة أهداف سياسية واستيطانية، بدلًا من توثيق تاريخ القدس بمختلف مراحله وحضاراته.

وتأتي هذه التحركات في سياق مخططات تستهدف تغيير الطابع التاريخي والجغرافي للمدينة وفرض واقع استيطاني جديد فيها، وسط تحذيرات من التداعيات المحتملة للحفريات على المنازل والممتلكات الفلسطينية، خصوصًا في سلوان، التي تشكل أحد أبرز مواقع الاستهداف الاستيطاني في محيط المسجد الأقصى المبارك.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)